لتنزيل الكتاب بصيغة الزي آي بي لتنزيل الكتاب بصيغة الايفون والايباد

هذا الكتاب

بالرغم من جلو الأدلة والبراهين التي يمكن لكل مسلم راشد أن يستلهمها من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الهاديين إلى فهم لغة الحوار الأزلية مع بني يهود لغة السيوف والرماح.

بالرغم من هذا التيسير الرباني راح بنو جلدتنا يتخبطون ذات اليمين وذات الشمال، فمرة يرتمون بين أحضان الشيوعية فتخذلهم ومرة بين أحضان العلمانية فتخذلهم هي الأخرى ثم تاهوا في بهو الأمم المتحدة والمؤتمرات الدولية فحكموا الهوى والنزعات الشيطانية حتى أصبحوا في عيون الناس كالحواة يرقصون على شتى الحبال ومع ذلك فهم كل مرة يرجعون بخفي حنين، ولكنهم لا يتعظون ولا ينصحون فحسبهم الله نعم المولى ونعم النصير.