Akhlaq

باب الآداب والاخلاق

 

أسئلة الباب

 

1- هل من التوكل أن يصنع المسلم صنيع الرجل الذي..

2- كيف نوفق بين قول انس رضي الله تعالى عنه أن الجارية كانت..

3- كيف أوفق بين أن أكون اجتماعيا وأصل الارحام وبين قول..

4- اسكن أنا وزوجتي واختي في منزل واحد وفي بعض الأوقات..

5- كذبت في أمر وهذه الكذبة جرت أخرى حتى..

6- أنا طالب بالثانوية وقد سمعتكم في الجمعة الماضية وأنت ترد على سؤال..

7- توفيت والدتي ولي أربع أخوات متزوجات والرابعة..

8- ما حكم الزوج الذي يكره زوجته على إعطائه راتبها كله دون..

9- قال أحد أعضاء جماعة دينية إن مشاهدة العورات في..

10- من سعى إلى معصية ما لم يمكن منها قدرا فهل يقع..

11- أنا شاب أمارس اللواط منذ فتره وأريد..

12- في أي الحالات يجوز للمسلم..

 

الأسئلة والأجوبة

 

1- هل من التوكل أن يصنع المسلم صنيع الرجل الذي جاءت قصته في صحيح البخاري أنه رمى مالاً كان قد استقرضه من رجل آخر وقال اللهم أنت الشهيد وأنت الكفيل، أم أن القصة تنافي التوكل المشروع؟

 

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة ليضرب بها مثلاً قبلنا ملتزمون بكلمتهم، ونص الحديث: [إنَّ رجلاً من بني إسرائيل سأل رجلاً أن يسلفه ألف دينار فقال له: إيتني بشهيد، فقال: كفى بالله شهيداً، قال: إيتني بكفيل، قال: كفى بالله كفيلاً، قال: صدقت، فدفع إليه الدنانير إلى أجلٍ مسمى، فركب الرجل البحر وذهب بذلك المال فقضى حاجته، فلما حان الأجل طلب مركباً يركبه ليأتيَ ذلك الرجل فيقضيه دينه، فما وجد مركباً فضرع الرجل إلى ربه، سأل مولاه وسيده قال: اللهم إنك تعلم أنَّ فلاناً قد استسلفته ألف دينار فسألني شهيداً فقلت: كفى بالله شهيداً، فسألني كفيلاً فقلت: كفى بالله كفيلاً، وقد أعطاني تلك الدنانير وإني ما وجدت مركباً، اللهم إني أستودعكها فأدِّ عني، أخذ لوحاً من خشب، فنقره ووضع فيه تلك الدنانير، ووضع معه كتاباً إلى الدائن، ثم زجّج الموضع -أي أصلحه وسوّاه- ثم قذف بتلك الخشبة في البحر، فحملها ربنا جل جلاله بتيسيره وقدره فأخذها ذلك الرجل حطباً إلى أهله، فلما كسرها وجد الكتابَ ووجد الدنانير، ثم لما كان بعد حين وجد ذلك المدين مركباً فركب ثم أتى إلى الرجل ومعه الدنانير، وبدأ يبذل عذره ويذكر جواباً، قال له: يا عبد الله! والله لقد اجتهدت أن آتيك في الأجل المضروب، لكنني ما وجدت مركباً هذه دنانيرك جزاك الله عني خيراً، فقال له الدائن: أما كنت قد بعثت إليَّ بشيءٍ قبلها؟، قال المدين: يا عبد الله! قد أبلغتك أني ما وجدت مركباً، هذه دنانيرك، فقال له الدائن: قد أدَّى الله عنك ووصلت دنانيرك فأمسك عليك مالك جزاك الله خيراً].

والشاهد من هذه القصة هو الوفاء بالوعد والصدق مع الآخرين، وهذا ما يجب على المسلم القيام به. أما وسائل تحقيق ذلك فهي كثيرة فعلى سبيل المثال من كان لديه مال اقترضه من رجل يعيش في بلد آخر بإمكانه أن يرجعه له عن طريق الحوالات البنكية والمكاتب المصرفية الموجودة حالياً ولم تكن موجودة آنذاك.

 

2- كيف نوفق بين قول انس رضي الله تعالى عنه أن الجارية كانت تأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم ليقضي حاجتها بينما قال النبي في إحدى البيعات عندما جاءت امرأة تبايعه [إني لا أصافح النساء]؟

 

ليس هناك خلاف بين هذا وهذا، وإنما قول انس أن الجارية كانت تأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو على ظاهره يعني هي لا تمسك يده ولا تأخذ به، وإنما تطلب منه أن يذهب معها ليقضي لها حاجتها، ومعنى الجارية هنا هو الأمة، وهذا يبين تواضع النبي صلى الله عليه وسلم، فبالرغم من أنه رسول الله وما له من مكانة وشأن عظيم عند الله تبارك وتعالى إلا انه مع ذلك كان أكثر الناس تواضعا صلوات الله وسلامه عليه.

 

3- كيف أوفق بين أن أكون اجتماعيا وأصل الارحام وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم [قالوا ما النجاة؟ قال أن تمسك عليك لسانك وان يسعك بيتك وان تبكي على خطيئتك] فكيف معنى يسعك بيتك وتكون واصلا للأرحام؟

 

ليس هناك خلاف بين الأمر بصلة الأرحام ووصية النبي لمن أوصاه [امسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك]. 

[وليسعك بيتك] ليس المقصود بها هو ألا تخرج من بيتك أبداً وإنما المقصود بها إن كنت في غير حاجة للخروج فجلوسك في البيت أولى، لكن ليس معنى أن يسعك بيتك أنك لا تخرج للصلاة الواجبة ولا للسعي الواجب في المعاش ولا للصلة الواجبة، فليس هناك تعارض بين الأمر بهذا والامر بصلة الارحام.

 

4- اسكن أنا وزوجتي واختي في منزل واحد وفي بعض الأوقات يأتي أحد محارم زوجتي إلى المنزل وأنا غير موجود والعكس يأتي أحد محارم أختي ما حكم دخول أحد محارم الأخت أو الزوجة في غيابي؟

 

الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الدخول يعلى النساء غير المحارم وقال [إياكم والدخول على النساء] قيل: يا رسول الله والحمو؟ قال: [الحمو الموت]. فلا يجوز للإنسان أن يدخل على النساء غير المحارم إلا بحضور محارمهن، فمحارم الزوجة إذا حضروا وجلسوا معها والأخت كانت جالسة معهم كان ذلك خلوة. فالخلوة هي وجود الرجل غير المحرم مع امرأة أو نساء بمفرده، وما يمنع الخلوة هو وجود محرم من الذكور.

 

5- كذبت في أمر وهذه الكذبة جرت أخرى حتى صار الأمر بعد ذلك كله كذب وأنا الآن مستاء جدا.

 

لا شك أن الكذب يجر إلى مثله لان المعصية تجر إلى مثلها، كما قال النبي [أن الكذب يهدي إلى الفجور وأن الفجور يهدي إلى النار] فالإنسان إذا بدأ في حبل الكذب فلا بد أن يستمر فيه وهذا من شؤم المعصية أنها تجر إلى معصية أخرى. وعلى كل حال لا بد أن يعترف الإنسان بهذا الخطأ خير له من أن يبقي مصراً عليه.

 

6- أنا طالب بالثانوية وقد سمعتكم في الجمعة الماضية وأنت ترد على سؤال أحد الاخوة بخصوص قول رسول الله صلى الله عليه وسلم [من سره أن يقوم الناس له فليتبوأ مقعده من النار] ولكن السؤال هو ما يجب على الطالب أن يعمل منهاجا لهذا الحديث الشريف إذا كان أستاذه يرغمه على الوقوف؟ وهل الحديث يعارض حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم [ليس منا من لم يوقر كبيرنا]؟

 

لا شك أنه لا تعارض بين حديث النبي [من أحب أن يتمثل له الناس له فليتبوأ مقعده من النار] وبين قوله [ليس منا من لم يوقر كبيرنا] فتوقير الكبير مطلوب، وتوقيره بمعنى احترامه وتقديره والاحترام يدخل فيه أشياء كثيرة وفرعيات كثيرة منها مثلا لا ترفع عليه صوتك ولا تجزره ولا تحتقره ولا تسبه، وأن تقدمه وتجعل له صدر المكان، وأن تأخذ بيده. والقيام للكبير هو من التوقير لكنه مستثنى من هذا، لأنه منهي عنه كالانحناء له والسجود له والركوع له، فالتوقير لا يجوز أن يكون بما جاء نص بتحريمه. كنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينحني المسلم لأخيه المسلم قال [يقابل أحدنا أخاه يسلم عليه؟ قال: نعم. قال: يصافحه؟ قال: نعم. قال: ينحني له؟ قال لا] وبالتالي لا يجوز القيام لا للكبير ولا لغيره.

 

7- توفيت والدتي ولي أربع أخوات متزوجات والرابعة الأخيرة أمازحها وأقول لها أنت أمي، هل هذا حلال أم حرام؟

 

لا تصبر الفتاة بأن يقال لها أنت أمي، ولكن تصبر بكلام الخير مثلا بأن أمها تكون إن شاء الله الآن عند الله ويكون لها الجنة، وأننا كلنا راحلين عن هذه الدنيا بعد أن يأخذ الإنسان عمره ويوفيه ونحو هذه الأمور التي يصبر فيها.

 

8- ما حكم الزوج الذي يكره زوجته على إعطائه راتبها كله دون أن يترك لها شيئا، مع العلم أنها تلاقي كل ألوان التعب والمشقة في عملها، هي تريد أن تتوجه بالدعاء إلى الله لأنه زوجها، وإذا ضره شيء ضرها، وإذا حاولت اخذ جزء بسيط يقاطعها ويهددها بالبعد عنها وعن أولادها؟

 

على كل حال مال المرأة سواء كان من كسبها أو من ميراثها أو هبة من بعض أهلها يكون لها ولا يجوز للرجل أن يتسلط عليه وأن يأخذ شيء منه بغير رضاها، حتى المهر الذي يعطيه لها لا يجوز أن يأخذ منه شيء قال الله تبارك وتعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئا مريئاً} إن طابت نفسها بشيء منه يجوز للرجل أن يأخذه سواء كانت حياتها معه في عقد الزواج وبعد الطلاق أيضا. قال تعالى: {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا * وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا} فحرمة مال الزوجة أشد من حرمة مال الغير.

فهذا الذي يقول لزوجته اشتغلي ثم ضعي راتبك عندي كأنه يتخذها عبده فهذا حرام ولا يجوز. فالناس كانوا يتخذون العبد ويجعلونه يعمل وخراج العبد لسيده. وهناك بعض الناس يقول أنها تذهب في الوقت الذي هو لي، وبالتالي راتبها من حقي. فهذا نقول له إذا كنت تعتبر أن هذا وقتك ويجب أن تكون مشغولة بك وبأولادك فلا تسمح لها بالعمل.

 

9- قال أحد أعضاء جماعة دينية إن مشاهدة العورات في الصور سواء فوتوغرافية أو في التلفزيون ليست حرام لأنها صور والتحريم ينصب على مشاهدة الأحياء من الأجنبيات وليس الصور واستدل برأي عالم قدير لا أذكر اسمه فهل هذا صحيح وما حكم مشاهدة التلفاز وما فيه؟

 

هذا أمر معلوم من الدين بالضرورة. اسأل أي إنسان حتى الفسقة منهم عن رؤية صور امرأة عارية ومشاهدة الأفلام الجنسية هل هي حلال أم حرام، سيقول لك أن هذا فسق وفجور ولا يمكن أن يكون حلالاً. فمن يقول إن هذا حلال يكون مكذباً لما هو معلوم من الدين بالضرورة، فالصورة نفس الحقيقة بل نقل هذا الكلام بدون صورة هو عين الفسق والفجور ويعد من الزنى كذلك كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: [العين تزني وزناها النظر والأنف يزنى وزناه الشم واليد تزني وزناها البطش] فالإنسان إذا رأى امرأة عارية على الحقيقة أو بمرآة أو بصورة فهذا زنى العين، سواء كانت هذه الصور في سينما أو في فيلم  أو في فيديو.  فهؤلاء الذين يتكلمون بهذا الكلام حرام أن نسميهم جماعة دينية وهذه القضية ليس فيها مجال للاجتهاد ولا للرأي. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

10- من سعى إلى معصية ما لم يمكن منها قدرا فهل يقع عليه إثمها كما لو أنه تمكن منها؟

 

إذا كان حيل بينه وبين هذه المعصية قدرا وهو ما زال يتمناها ويشتهيها تكتب عليه هذه المعصية، أما إذا تركها لله من نفسه تكتب له حسنة، رجل ذهب ليسرق فوجد الشرطة فرجع وما زالت نية السرقة موجودة عنده وعازم عليها هذا يحاسب على نيته، حتى وإن لم يتمكن منها كما قال النبي صلوات الله وسلامه عليه [إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار] فقالوا يا رسول الله: هذا القاتل. فما بال المقتول؟ فقال [إنه كان حريصا على قتل صاحبه] فممكن الإنسان يدخل النار بنية المعصية، ونية العزم فإذا حيل بينه وبينها لا يكون ذلك مانعا من أن يحاسب عليها، وقد قال تبارك وتعالى {ولله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} فإذا كان الإنسان نوى وأضمر نية شر حتى وإن لم يعملها ولكن هي في قلبه يحاسب عليها، هذه يحاسب عليها وقد جاء في الحديث [واثنان في الوزر سواء رجل آتاه الله مالا فسار فيه بمعصية الله ورجل تمنى ألو أعطاه مالا أن يفعل فيه مثل فلان] فهذا يكون مثله كمثل الذين رأوا قارون وتمنوا أن يكونوا مكانه قالوا {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم} هؤلاء ارتكبوا إثم أم لا؟ ارتكبوا إثم طبعا وإن كانوا حفاة ليس عندهم شيء، لكن لما رأوه كما قال جل وعلا {فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم} فهؤلاء فقط تمنوا، ولما ذكرهم أهل العلم قالوا {ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا وما يلقاها إلا الصابرون} قال جل وعلا {فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين وأصبح الذين تمنوا مكانه يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا} لولا أن من الله علينا لخسف بنا أي معه لأننا تمنينا أن نكون مثله {ويكأنه لا يفلح الكافرون} وي كلمة تعجب، أي كأن الشأن والحال أن الكافر لا يفلح.

فلا شك أن الإنسان يحاسب بنيته وعزمه الذي عزمه من الشر إذا بقي عليه، أما إذا رجع عنه نوى أن يزني أو أن يسرق ثم تذكر الله فرجع عن ذلك تكتب له حسنة كاملة كما في قول النبي صلوات الله وسلامه عليه [إن الله كتب الحسنات والسيئات] فالله يقول للملائكة قال [فمن هم بسيئة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة كاملة إنما تركها من جراي] يعني ترك هذه السيئة من جراي من خوفي فإذا تركها من جراء خوفه من الله تكتب له حسنة كاملة.

 

11- أنا شاب أمارس اللواط منذ فتره وأريد التوبة منها. أريد منك أن تقل لي حكمها وكيف الخلاص منها، وقد سمعت من أحد الأخوة أن عرش الرحمن كان يهتز لذلك هل هذا صحيح؟

 

أما قضيه أن عرش الرحمن يهتز من هذا فهذا كذب وليس بصحيح، أما أنها جريمة، فنعم وهي من اكبر الفواحش، وكما قال السلف ما ظهرت في أمه إلا دمرها الله تبارك وتعالي فان الله تبارك وتعالي أهلك أمة من أمم الأرض بهذه الجريمة كانت هذه جريمتهم، وهم قوم لوط، وقد قص الله تبارك وتعالي ما قص علينا في شأنهم وأنه قد اختار لهم عذاب من أشر عذاب الدنيا، ثم ما ينتظرهم في الآخرة، وهذه الفاحشة لم يعرفها العرب في الجاهلية، ولا في صدر الإسلام كذلك، وأول جريمة ظهرت بهذا كانت في عهد الصديق أبو بكر رضي الله عنه، سمع أن رجل يصنع برجل كما يصنع بالنساء، فجمع الناس في هذا الأمر واستفتاهم، وقال هذا أمر لم يكن في عهد النبي ولم تعرفه العرب فأشار بعضهم بقتلهم ورجمهم، ثم أشار بعضهم بحرقهم. وقال علي بن أبي طالب بأن يحرقا وأن الله تبارك و تعالي حرق أهل الفاحشة، فحرقهم بالنار.

فاللواط كبيرة وهي من أكبر الكبائر، لكن لا نقول لفاعلها ليس لها توبة، فعليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى وأن يستغفر الله ويدعوه أن يغفر له ويندم على هذا الفعل العظيم.

 

12- في أي الحالات يجوز للمسلم أن يهجر أخاه المسلم ؟

 

يجوز أن يهجره عند المعصية إذا عصى الله تبارك و تعالى، كزجر له و أما إذا تركه مغاضبا له في أمر من الأمور ينبغي ألا يستمر هذا اكثر من ثلاث أيام، كما قال النبي صلى الله عليه و سلم: [لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا و يعرض هذا و خيرهما الذي يبدأ بالسلام] .

 

 

***