Biooa

باب البيوع

 

أسئلة الباب

 

1- نود القيام بمسابقة لحفظ سور من القرآن خاص للأطفال ونطلب من كل طفل يريد الإشتراك رسم معين..

2- إن الموضوع الذي أرغب طرحه على فضيلتكم يتعلق بالسلم كأحد صيغ التمويل الإسلامي..

3- هل يجوز بيع العملات الأثرية سواء كانت ذهبا..

4- هل يجوز شراء سلعة بالأقساط يزيد سعرها..

5- ما حكم بيع المرابحة الذي تقوم به البنوك الإسلامية حيث أننا..

6- قصرت في السؤال قبل أن أقدم على..

7- شخص قام بشراء أجهزة ميكرفونات..

8- هل بيع السجائر..

9- اتفق معي أحد الأشخاص على شراء سيارتي ودفع لي عربون..

10- شاب يقول انه يعمل في ترويج البضائع المدرسية ولا يخفى أن هذه..

11- دخلت إلى إحدى المحلات التجارية وحصلت على أحد كوبونات السحب هل..

12- ما حكم التجارة في الصبغ..

13- أنا شاب هداني الله عز وجل للدين ولله الحمد. عندي بعض..

14- هل يجوز البيع والشراء في..

15- ما حكم البيع وقت..

 

الأسئلة والأجوبة

 

1- نود القيام بمسابقة لحفظ سور من القرآن خاص للأطفال ونطلب من كل طفل يريد الإشتراك رسم معين ولكن في النهاية نعطي جميع المشتركين جوائز، وكذلك نود القيام بعمل بعض النشاطات في رمضان وهي عبارة عن مسابقة ثقافية للنساء، وعلى من ترغب الإشتراك دفع رسم معين وإذا كان عدد الفائزات أكثر من ثلاثة سيقومون بعملية سحب والفائزة تحصل على جائزة، فما الحكم في هذا؟

 

إذا كانت الهدايا تبرعاً من بعض المحسنيين فلا بأس، ولكن لا يجوز أن تكون من الرسوم أو الاشتراك لأن ذلك قمار.

 

2- الحمد لله والصلوات والسلام على رسول الله سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد فإن الموضوع الذي أرغب طرحه على فضيلتكم يتعلق بالسلم كأحد صيغ التمويل الإسلامي ومفاد الفتوى المطلوبة هو التالي:

تقدمت احدى الدول للبنك الإسلامي بطلب 200 مليون دولار تفصيلها كالتالي:

المبلغ المطلوب: 200 مليون دولار أمريكي.

الغرض: استخدام المبلغ في سداد التزاماتها المستحقة بالعملة الصعبة (الدولار الأمريكي وعملات أخرى)، وشراء ما تحتاجه من سلع وخدمات مقابل ان تبيع للبنك ما يعادل 220 مليون دولار أمريكي من الرز والقطن المنتج في تلك الدولة بموجب مواصفات محددة لكلا السلعتين. والمبلغ سيصرف للدولة على دفعات حسب حاجة الدولة، وتسليم البضاعة سيتم بعد ستة أشهر من تاريخ صرف كل دفعة من المبلغ المشار إليه أعلاه.

السؤال: هل يجوز تكيف هذا التمويل بصيغة السلم عن طريق اصدار الدولة سندات سلم للبنك تستحق تسليم المسلم فيه بعد ستة أشهر من تاريخ استلام المبلغ؟ وهل يجوز تنفيذ ذلك سواء كانت الدولة مالكة أو غير مالكة للمزارع المنتجة للرز والقطن، أي انها تشتري السلع من السوق؟ وهل يجوز للدولة تعيين وكيل عنها لشراء السلع من المزارعين أو المصدرين ومن ثم تعين الأخير وكيلا عن البنك لبيع الرز والقطن بالسعر المتفق عليه؟

 

يجوز -إن شاء الله- إذا كانت المحاصيل المتفق على شرائها معلومة المقدار والصفة، ومعلوم وقت التسليم. ولا بأس أن توكل الدولة من يجمع لها المحصول، أو تشتريه هي من السوق وتسلمه للجهة التي أخذت منها النقود.

 

3- هل يجوز بيع العملات الأثرية سواء كانت ذهبا أو غيره والتماثيل التي فيها جزء من الأنسان كرأسه فقط أو رأسه وصدره علماً بأنها تكون لآلهة، وما حكم المخطوطات الأثرية؟

 

أما التماثيل فلا، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الصورة، وأما العملات الأثرية فلا يباع منها ما كان ذهبا أو فضة إلا بمثلها وزناً ذهباً أو فضة، وأما المخطوطات الأثرية فيجوز بيعها كيفما كان وبأي ثمن كان.

 

4- هل يجوز شراء سلعة بالأقساط يزيد سعرها عن سعر الحاضر؟ وهل هذا يعد من الربا؟

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا]، وفسره راوي الحديث: (هو أن تقول هذه السعة بكذا نقداً، وبكذا وكذا نسيئة) أي بزيادة للأجل، والصحيح أن الزيادة عن سعر الحاضر ربا.

 

5- ما حكم بيع المرابحة الذي تقوم به البنوك الإسلامية حيث أننا نقوم بفتح اعتمادات للخارج عن طريق بنك إسلامي فنحضر له عرض الأسعار فيقوم باستيراد البضاعة وتأتي البضاعة باسم البنك، ومن ثم يقوم بتحويلها لنا مقابل نسبة من الربح يتفق عليها، وإذا تم التأخير في الدفع فلا يأخذ البنك أي عمولة أو غرامة أو فائدة؟

 

هذه حيلة لأخذ الربا، ولا يجوز، فالبنك يشتري للعميل ولكن في العقد يكتب أنه يشتري لنفسه ثم يبيع العميل، وكل هذه معاملات صورية ليست حقيقية، وفي النهاية هو اتفاق بين العميل والبنك على دفع الربا مقابل النقود.

 

6- قصرت في السؤال قبل أن أقدم على التورق بالمعادن من بنك الجزيرة وكل فكري واعتقادي أنها حلال بفتوى شرعية وأخذت التورق وقسمته إلى قسمين قسم في صندوق بنك البلاد للاستثمار وقسم أضارب فيه عن طريق تداول الجزيرة، ومن ثم وجدت الفتوى بتحريم هذا التعامل. كلمتهم على أن أرد المبلغ قالوا لي تدفع مبلغ مقطوع قدره 50 ألف ريال زيادة عن مبلغ التورق. ماذا أفعل وهل يجب رد المال أفتني ودلني بارك الله فيك هل أنا آثم وما يتوجب علي من تطهير أو رد المال دون الانتفاع أو تزكيته علما أني اتصلت بالرقابة الشرعية في البنك وقالوا لي أننا نتأكد من كل ورقه وقعت عليها أنها موافقة للفتوى؟

 

التورق الذي تجريه هذه البنوك حرام، وهو من التحايل على أخذ الربا، وما دام وقع منك فحاول أن تخرج من العقد بأقل قدر من الخسائر المادية. والله أعلم.

 

7- شخص قام بشراء أجهزة ميكرفونات ثم قام بتأجيرها وبيعها بالقطاعي فيرجى توضيح حكم الشرع في ذلك؟

 

الوسائل التي تستخدم في الخير فهي خير، مثل العجانة التي تعجن العجين لا تستخدم إلا في عجين الخبز فهذه حكم شراءها وبيعها حلال، أما إن كان عندك آلة مثلا لا تستخدم إلا في تخمير الخمر فماذا تكون هذه؟ هذه حرام شراءها وبيعها، وحكمها حكم الخمر وإن كانت هي آله لا تستقي من الخمر. ولكن إذا كان عندي آلة ممكن أستخدمها في الخير وممكن استخدمها في الشر فما حكمها؟ حكمها إذا أخذتها لابد أن تستخدمها في الخير، كالعنب مثلاً ممكن أن يشتريه المرء لكي يأكله حلواً أو يجعله زبيباً، وآخر يشتري العنب ليجعله خمراً، فمن زرع العنب وأراد أن يبيعه، يبيعه لمن؟ يبيعه للأول الذي يعرف أنه سيستخدمها في الخير. كذلك الميكرفونات، ممكن أن تستخدم في الخير وممكن استخدامها في الشر فيما حرم الله.

فالذي اشترى الميكرفونات إن كان سيؤجرها لمن سيستخدمها في الأمور المباحة التي تجوز فكسبه حلال، وإن كان سيؤجرها للمفسدين في الأرض، فهذا كسبه خبيث.

 

8- هل بيع السجائر حرام؟

 

إذا قلنا أن السجائر أو الدخان حرام فبيعه حرام، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: [ما حرم الله شربه حرم بيعه]، وقد سئل النبي عن شحوم الميتة قالوا: يا رسول الله شحوم الميتة يستصبح بها وتدهن بها السفن ولا نأكلها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم [لعن الله اليهود حرم الله تبارك وتعالى عليهم شحوم الميتة فجمدوها ثم باعوها وأكلوا ثمنها]، والله حرم على اليهود الشحوم ليست شحوم الميتة، وإنما شحوم المذبوح المزكى كما قال تبارك وتعالى {ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم} وكان ذلك عقوبة لهم من الله تبارك وتعالى فماذا فعلوا؟ لم يذبحوا بقرة أو ثور وفيه شحم كثير إلا أخذوا هذا الشحم وأذابوه ثم باعوه لغير اليهود، وأخذوا نقودها ينتفعون بها، وبهذا لعنهم الله تعالى.

فالشاهد أن ما حرمه الله تبارك وتعالى من المطعومات والمشروبات لا يجوز للمسلم أن يبيعه لغيره ولو كان ممن يستحله، فالدخان من الخبائث ولا يجوز بيعه ولا نقله كذلك.

 

9- اتفق معي أحد الأشخاص على شراء سيارتي ودفع لي عربون وقال انه سوف يأتي بالكفيل لكي يقوم بتحميل السيارة وبعد فترة قال لي انه لم يجد كفيلا ورجع في البيع فهل يجوز لي أن آخذ العربون لا سيما انه قد أصابني بعض الضرر من انتظاري في هذا البيع؟

 

الصحيح في العربون الذي هو مقدم البيع انه لا يجوز للبائع أن يأخذ إلا مقدار الضرر فقط، أما أن يأخذ البائع كل ما دفعه المشتري من مقدم السلعة إذا نكل، فهذا لا يجوز وهو من أخذ أموال الناس بالباطل.

 

10- شاب يقول انه يعمل في ترويج البضائع المدرسية ولا يخفى أن هذه الادوات والحقائب المدرسية عليها من رسومات الأطفال لكن غير مخلة بالآداب وقد قيل لي أن هذه الرسومات محرمة فهل عملي في هذا المجال حرام ومكسبه خبيث؟

 

إذا كان بها رسوم تعلم الفساد لا يجوز، أما بعض رسوم الأطفال وهكذا فهذا للأسف مما عمَّت به البلوة ولا بأس به إن شاء الله.

 

11- دخلت إلى إحدى المحلات التجارية وحصلت على أحد كوبونات السحب هل هذه الكوبونات جائزة؟ واشتريت بعد ذلك بضاعة وحصلت على جائزة مجانية فورا فهل يجوز أن آخذ الهدية؟

 

هذه المعاملة تختلف عن هذه، فالكوبون الذي عليه السحب يعد قمار ولا يجوز، وقد بينَّا هذا مراراً، أما إذا أعطي الإنسان هدية على شرائه بمبلغ عشرة دنانير مثلاً فهذا لا بأس به، حيث تكون هدية لكل من يشتري، فهذا الشيء ليس حظاً ولا قماراً.

 

12- ما حكم التجارة في الصبغ الأسود سواء للمرأة أو للرجل؟

 

بالنسبة للرجل هناك أحاديث تنهي عن الصبغ الأسود، وأما بالنسبة للنساء فلا أعرف شيء ينهي عن ذلك، وإن كان البعض يحمل أحاديث النهي على غير هذا، لما جاء أبو بكر الصديق رضي الله عنه يسلم علي النبي كان رأسه فغام يعني بيضاء يعني مثل الغيامه البيضاء فقال النبي: [غيروا هذا وجنبوه السواد] أمره أن يغير لون شعره بلون آخر، أما قوله [جنبوه السواد] فالبعض أطلق هذا الحكم على الرجل و المرأة، والبعض يرى أن هذا الحكم خاص بالإنسان الشايب كبير السن لأن تغييره بالسواد يكون غير لائقاً. وعلى كل حال ما دام لم يأتي نص خاص بالنساء في هذا  فيبدو والله أعلم انه يجوز لهن هذا ولا يجوز للرجال.

 

13- أنا شاب هداني الله عز وجل للدين ولله الحمد. عندي بعض المعازف التي كنت اعزف بها فهل يجوز أن أبيعها أو أن انتفع بثمنها أم اكسرها وأتلفها؟

 

المعزف الذي لا يستخدم إلا في العزف ولا نفع له إلا هذا لا يجوز بيعه ولا شراؤه بل يجب إتلافه والمال الذي يؤكل به حرام، أما إذا كانت هذه الآلة يمكن استخدامها في شيء آخر يعني بيانو كبير ممكن استخدام خشبه في صناعة طاولة صغيرة أو مقاعد مثلا فهذا أمر جائز أما إذا لا تصلح هذه الآلة إلا للعزف فقط فلا يجوز لك أن تبيعها.

 

14- هل يجوز البيع والشراء في المسجد؟

 

نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن البيع والشراء في المسجد، وقال أن المساجد لم تفتح لهذا كما جاء في الحديث: [إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا لا رد الله عليك] حتى مقدمات البيع لا يجوز في المسجد كذلك.

 

15- ما حكم البيع وقت النداء للصلوات الخمس؟

 

البيع في وقت الصلوات الخمس مكروه، أما إذا وقع في وقت الجمعة فباطل وحرام، فأي بيع أو صفقة تقع في وقت صلاة الجمعة تكون صفقة باطلة كأنها لم تكن لقول الله تبارك وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة  فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون} فهذه قضية إجماعية بين أهل العلم على أن كل صفقة تقع في وقت صلاة الجمعة تكون باطلة كأنها لم تكن، وتكون كذلك حراماً.

حتى المرأة على الرغم من أن صلاة الجمعة غير مفروضة عليها، إلا أنه يحرم عليها  البيع في وقت صلاة الجمعة.

 

***