Hdood

باب الحدود

 

أسئلة الباب

 

1- ما هو القول الراجح في حكم الوالد إذا قتل ولده هل..

2- ما حكم من وقع في الزنا وهو متزوج علما بأنه بعيد عن..

3- من المعروف أن قطع اليد جزاء السرقة لكن في عصرنا هذا اختلف الجزاء بالسجن فهل..

 

الأسئلة والأجوبة

 

1- ما هو القول الراجح في حكم الوالد إذا قتل ولده هل يقتل به أم لا؟

 

الصحيح أن الأب إذا قتل ابنه قتل عمد فإنه لا يقاد به لقول النبي صلى الله عليه وسلم: [لا يقاد الوالد بالولد] ومعنى القود: أن يؤخذ ويقتل به، وهذا لا ينفي التعزير لأنه ارتكب جريمة قتل، أما إذا قتل ابنه بالخطأ كأن يكون قد مر بسيارته فقتل ابنه، أو أم نامت على طفلها وهي غافلة فقتلته، فهذا فيه الدية وكفارة القتل الخطأ، لقول الله تعالى: {ومن قتل مؤمناً خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا}، فهذا عليه الدية وعتق رقبة ومن لم يجد فصيام شهرين متتابعين.

 

2- ما حكم من وقع في الزنا وهو متزوج علما بأنه بعيد عن زوجته منذ عامان ولم يستطع الذهاب إليها فضعفت نفسه فوقع في هذه الجريمة. أليست الأنظمة الحاكمة تكون شريكة له في الآثم حيث أنها حرمت عليه الزوجة، وهل الخلاص من هذا الذنب حد الرجم وهل في حد الرجم  ابتعاده عن الزوجة مدة شرعية؟

 

طبعا الزنى مع الإحصان جريمة كبرى، الله جعل له عقوبة في الدنيا وعقوبة في الآخرة فعقوبته في الدنيا القتل بالرجم، وثبوت هذه الجريمة يكون إما باعتراف الشخص أو بشهادة أربعة أشخاص، أما أن الزوج لا يستطيع أن يصل إلى زوجته فوقع في الزنى هذا لا يعد عذر، وهذا غير مقبول عند الله تبارك وتعالى، أما أنك تفعل جريمتك وتضعها على غيرك فهذا غير صحيح أما الخلاص من هذا الذنب فعليك بالتوبة من الله تبارك وتعالى والرجوع إلى الله عز وجل ولا تلق ذنبك على أحد غيرك. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

3- من المعروف أن قطع اليد جزاء السرقة لكن في عصرنا هذا اختلف الجزاء بالسجن فهل السجن يكفي للتكفير عن الجرائم لو أراد الإنسان أن يتوب ويقام عليه الحد فماذا يفعل هل تكفي التوبة فقط؟

 

الحدود لا شك أنها كفارة، والحدود لها نظام في إقامتها كأن تكون موكولة بالإمام، والحد المكفر هو الحد الذي حده الله عز وجل جزاء لهذه الجريمة، أما كل عقوبة أخرى غير الحد الشرعي فهي ليست مكفرة حتى وإن كانت أشد من العقوبة الشرعية، بل قد تكون هي نفسها جريمة وليست عقوبة، أما من أبتلي فسرق أو زنى عليه أن يتوب إلى الله وأمره لله إما أن يغفر له أو لا.

 

***