Jihad

باب الجهاد

 

أسئلة الباب

 

1- ماهية قتال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وهل..

2- هناك فتاوى تحرم المقاطعة وفتاوى تحللها فهل..

3- هل تعتقد أن الجهاد بدون تنظيم والقيادة السياسية ما هو إلا انتحار جماعي. فكيف..

 

الأسئلة والأجوبة

 

1- ماهية قتال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وهل يعد من قتال الفتنه الذي نهانا الله عنه وإذا كان كما ذكرت لم اشتركوا به؟ وهل من اشترك بمثل هذه الحرب يدخل في وعيد النبي -صلى الله عليه وسلم- [إذا التقى المسلمان بسيفيهما...] الحديث، أم به تفصيل؟ وما حال المسلمين في العراق مع الروافض المحاربين هل يعد قتالهم من قتال الفتنه أم يكون ردهم وطلبهم في معاقلهم؟ وما حكم عامتهم؟

 

عليك بقراءة كتاب البداية والنهاية للإمام ابن كثير، وكتاب العواصم من القواصم لابن العربي، ولا يجوز القتال بين طوائف أهل الإسلام وإنما القتال للمعتدي فقط، ورد العدوان.

 

2- هناك فتاوى تحرم المقاطعة وفتاوى تحللها فهل تعتمد على المكان وكيفية فعلها؟ أو أن المقاطعة لا تجوز أبداً وعلينا نسيانها. فكيف علينا دفع درهم واحد لشرب البيبسي أو الأكل من ماكدونالدز أو كنتاكي وبعدها يعلم الله أين تذهب هل لليهود، ومنها يقتل أخواننا المسلمين برصاص أسلحتهم. أتمنى أن تنصحني وتدلني على الأمر فأنا في نفسي أشعر أننا إذا قاطعنا المنتج الذي بمقدورنا الحصول على بديل عنه لا بأس وهذا لن يسبب لنا أي ضرر. ياريت يتم تنويري، وهل تحريم مقاطعة المنتجات صدرت بسبب الأمور الراهنة والإرهاب؟ والله ولي التوفيق.

 

مقاطعة العدو اقتصادياً بحجب بعض ما تنتجه عنه أو بعدم شراء ما ينتجه هو من الجهاد والتضييق على العدو وهو أمر مشروع، وقد صنعه المسلمون قديماً وحديثاً مع أعدائهم. والكفار صنعوا مثل هذا مع المسلمين قديماً كما قاطع الكفار بني هاشم وبني المطلب من أجل أن يسلّموا النبي صلى الله عليه وسلم، وما يزال الكفار يحاربون أهل الإسلام بهذا السلاح وخاصة في العصر الحاضر، فإن الأمة الإسلامية تحت حصار الكفار.  

 

3- هل تعتقد أن الجهاد بدون تنظيم والقيادة السياسية ما هو إلا انتحار جماعي. فكيف لمدنيين لاجئين للجهاد بدون تدريب عسكري وبدون معرفة بفنون القتال المتطورة، ولا يخفى عليكم التطور العلمي الهائل في المعدات العسكرية هل يمكن توضيح ذلك لأنني من أشد المتحمسين للجهاد؟

 

أولا نحن بينا أن الجهاد على دربين جهاد للدفع وجهاد للطلب، فأما جهاد الدفع يجب على المسلم أن يدفع بما عنده، لو لم يكن عنده إلا سكين يدفع بها عدوه يجب أن يتصدى له بقدر استطاعته، أما جهاد الطلب فله شروط منها الاستعداد.

ثم من قال إن النصر دائما يكون حليف المعدات الضخمة والجيوش الجرارة. قد يكون النصر حليف ناس ما عندهم هذه الأمور. فهذه أمريكا لما أرادت أن تعد العدة لروسيا لم تعسكر الأرض فقط بل عسكرة الفضاء والبحر أيضاً، ولكن هل استطاعت إزالة روسيا بهذه الترسانة الضخمة، لا بل أزيلت روسيا بناس عندهم بنادق وانتهت هذه الخرافة التي كانت في يوم من الأيام أكبر أسطورة موجودة على هذه الأرض، فليس بالضرورة أن تصير الغلبة والنصر لمن لديه قوة مكافئة لقوة العدو.

المسلمون عندما خرجوا من هذه الجزيرة ليحاربوا الفرس والروم هل كان عندهم قوة مكافئة لهم في العدد والعدة والجيوش والتدريب؟ أبدا بل كانوا ناس أقل عدد وأقل خبرة في القتال.

 

***