lebaswzena

باب اللباس والزينة

 

أسئلة الباب

 

1- ما حكم وضع الصبغة أو الميش لشعر المرأة..

2- ما حكم لبس ربطة العنق؟

3- أريد أن أعرف ما هو حكم غرز الشعر بالنسبة لشخص..

4- هل يجوز تركيب سن من ذهب للرجال..

5- هل يجوز للمرأة أن تلبس البنطلون إذا كان فضفاضاً..

6- زوجتي متحجبة الحجاب الشرعي ولكنها عندما نخرج إلى..

7- ما حكم حلق الرجل لشعر ظهره لما في ذلك..

8- هل يجب على المرأة لبس العباءة؟ وهل يشترط لبس..

9- روى مسلم عن عبدالله مولى أسماء بنت أبي بكر قال: [أخرجت إلينا..

10- ما هي حدود لبس الزوجة في..

11- بعض الشباب يحلقون لحاهم إذا سافروا إلى..

12- ما حكم المرأة التي تضع مساحيق التجميل وهي..

 

الأسئلة والأجوبة

 

1- ما حكم وضع الصبغة أو الميش لشعر المرأة؟ وهل وجود الصبغة أو الميش يمنع الماء من الوصول للشعر وبالتالي ينقض الوضوء؟

 

لا بأس بذلك إن شاء الله ولعله من الزينة المباحة.

 

2- ما حكم لبس ربطة العنق؟

 

ربطة العنق من شعار ولباس الكفار، ولا يجوز للمسلم أن يلبسها لأن في هذا تشبه بهم.

 

3- أريد أن أعرف ما هو حكم غرز الشعر بالنسبة لشخص فقد كثير من شعره، ويعاني بسبب ذلك أوجاع في الرأس وكثرة الزكام عند برودة الطقس؟

 

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. وبعد،،، فلقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وصل الشعر للمرأة فقال صلى الله عليه وسلم: [لعن الله الواصلات والمستوصلات]. ولا شك أن هذا للرجال اشد إثما، وأما زراعة الشعر فهي شر من وصله ولا يجوز هذا للرجال ولا للنساء. وأما ما ذكرته من الإصابة بالبرد فيمكن الاستعاضة عن الحرام بلبس غطاء للرأس. والله تعالى اعلم،،،

 

4- هل يجوز تركيب سن من ذهب للرجال مع وجود مواد اخرى قد تقوم مقام الذهب؟

 

إذا وجد ما يقوم مقام الذهب فهو الأفضل والله تعالى اعلم.

 

5- هل يجوز للمرأة أن تلبس البنطلون إذا كان فضفاضاً ولا يبرز شيء من معالم جسمها؟

 

يجوز لزوجها ومحارمها فقط.

 

6- زوجتي متحجبة الحجاب الشرعي ولكنها عندما نخرج إلى الأماكن العامة كالأسواق والمطاعم تضع العطور والماكياج، فقد كانت هكذا قبل الزواج، ولكني نصحتها بترك الماكياح واستعماله داخل البيت فقط ولكن دون جدوى، وتقول لي دائماً: أسأل الله أن يهديني. ولكني انزعج عندما يراها الرجال هكذا. فهل أنا محاسب أمام الله عز وجل إذا استمرت زوجتي على هذا الحال؟ وهل ينطبق حالي على لوط عليه السلام، حيث لم يحاسبه الله على أفعال زوجته، علماً أنني لا أقصر أبداً في نصح زوجتي وأحتسب أجر ذلك. 

 

لا شك أن تزين المرأة للخروج إثم، ولكنها إن كانت جالسة في بيتها متزينة الزينة الظاهرة، كما قال ابن عباس في قول الله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} هو "الكحل في العين، والخضاب في اليد، والخاتم في الأصبع". فإذا كان هذا حالها قبل أن تنوي الخروج كأن يكون في عينها كحل، وفي يدها خضاب، وكانت تلبس خاتم في أصبعها، ثم خرجت بعد أن تحجبت ووضعت خمارها على رأسها وسترت بقية بدنها، فهذا هو تفسير ابن عباس إلا ما ظهر منها. لكنها إن تعمدت هذا فإنها تأثم، أي أن تزين يديها ووجها وتلبس الخاتم بعد عزمها على الخروج، فهذا لا يجوز، وكذلك لا يجوز لها أن تتعطر للخروج، قال رسول الله صلى لله عليه وسلم: [أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية]، لأنها تفعل هذا ليطلع الآخرون عليه.

والزوج في هذه الحالة مسؤول، وعليه أن ينهى زوجته فهو قوام عليها مسؤول عنها، وقال الله تبارك وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة}، وله منعها بالسلطة والقوة إن لم ينفع النصح، فله الحق بأن يؤدبها ويمنعها من الخروج على هذا النحو، وإن لم يفعل هذا فهو آثم، فإذا كانت الزوجة غير قائمة على أمر الله يجب على الزوج أن يقومها بما فضله الله عليها {الرجال قوامون على النساء}، ولا يبرأ أمام الله بنصحها أو وعظها فقط، لأن الوعظ يكون مع امرأة أخرى ليس لك عليها سلطان.

أما ما ذكره الله تبارك وتعالى عن زوجتي نوح ولوط عليهما السلام، قال تعالى: {ضرب الله مثلاً للّذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين} وخانتاهما هنا بالكفر، وليس خانتهما بالفاحشة، كما أن كفرهما كان مستوراً عن نوح ولوط عليهما السلام، فالأنبياء والرسل لا يعلمون الغيب، وكونهما زوجات أنبياء فهذا لا يشفع لهما وسيدخلان النار مع الداخلين.

 

7- ما حكم حلق الرجل لشعر ظهره لما في ذلك مضايقةً له في فصل الصيف؟

 

يجوز ذلك إن كان كثيفاً فوق العادة.

 

8- هل يجب على المرأة لبس العباءة؟ وهل يشترط لبس اللون الأسود؟

 

ستر المرأة لجميع زينتها فرض واجب، وإذا حصل هذا بعباءة أو جلباب مع خمار فلا بأس، واللون الأسود أفضل لأنه أبعد عن الزينة.

 

9- روى مسلم عن عبدالله مولى أسماء بنت أبي بكر قال: [أخرجت إلينا جبة طيالسة كسروانية. لها لبنة ديباج. وفرجاها مكفوفان بالديباج. فقالت: هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت عند عائشة فلما قبضت قبضته..]. وفي صحيح الإمام البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [‏لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تلبسوا الحرير ‏والديباج ‏ ‏فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة] ‏فما تفسير ذلك؟ وكيف نوفق بين الحديثين؟ وهل الديباج حرام في اللبس؟

 

لا خلاف بين نهي النبي صلى الله عليه وسلم وفعله، لأن هذه الجبة الكسروانية المنسوب اسمها إلى كسرى ملك الفرس حافتها من الصوف ويوضع عليها الديباج كي لا  تؤثر على العنق، وأهل العلم قد رخصوا لبس الرجل للحرير بحدود أربعة قراريط فقط، أما اللباس الذي غالبه من الحرير فهذا هو المنهي عنه. وكذلك الأمر في آنية الذهب والفضة فقد نهى النبي عنها، ولكن رخص أهل العلم في اليسير من الفضة إذا استخدمت في لحيم الآنية.

 

10- ما هي حدود لبس الزوجة في المنزل في وجود الزوج والأولاد؟

 

بالنسبة للزوج فالله تبارك وتعالى اخبر أنه لا يحاسب الزوج أو الزوجة إن نظر كل منهما إلى الآخر كما في قول الله تبارك وتعالى {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين}.

أما بالنسبة للأبناء فإن الله تبارك وتعالى نهى المرأة المسلمة أن تبدي زينتها للأجانب إلا لهؤلاء واستثنى منهم الأبناء قال {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آباءهن أو آباء بعولتهن أو أبناءهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن..} إلى آخر الآية.. وليس هناك تحديد شرعي في مقدار الزينة التي يجوز للمرأة أن تظهرها لوالديها ولأبناءها ولأخوانها، وإنما يحدده العرف الإسلامي وأدب الإسلام، كزينة الشعر مثلا أو شيء من الساقين والذراعين، أما السوءتين وما بين السرة والركبة كالفخذ فيحرم إظهارها للأبناء.

 

11- بعض الشباب يحلقون لحاهم إذا سافروا إلى بلادهم فما حكم ذلك؟

 

على كل حال لا شك أن حلق اللحية أمر غير جائز وحرام وهو كبيرة لكن إذا كان الإنسان مضطر ولا حيله له إلا هذا. فممكن أن يتجاوز الله سبحانه و تعالى عنه.

 

12- ما حكم المرأة التي تضع مساحيق التجميل وهي محجبة وهي تخرج مع زوجها إلى السوق؟

 

لا يجوز للمرأة أن تتزين لتخرج، أما إن كانت تضع زينة في الأساس، ثم استجد ما يستدعي منها الخروج، أي لم تكن تقصد التزين للخروج. لعل ذلك أن يكون مسموحاً به. أما أنها تتزين لتخرج فهذا لا شك أنه إثم وقد يكون من باب الزنى كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: [أيما امرأة تعطرت ثم خرجت ليشم الناس رائحتها فهي زانية] فهذا من الزنى. نعوذ بالله سبحانه وتعالى ونتوب إليه.

 

***