Mawareth

باب المواريث

 

أسئلة الباب

 

1- توفى رجل (قبل 12 سنة) عن زوجة وولد..

2- توفي الوالد وله ابن وبنتان وزوجه وكان الأب قد كتب..

   

الأسئلة والأجوبة

 

 

1- توفى رجل (قبل 12 سنة) عن زوجة وولد ذكر وستة بنات (إحداهن متزوجة وأخرى بالغة والباقين قصر)، وقد أوصى بثلث ماله للبر والخيرات تحت إشراف زوجته. تركة المتوفي تنحصر في منزل يسكنه الورثة وأرض فضاء وتجارة. قام أحد الأعمام بالإشراف على تجارة المتوفي التي ازدهرت وزادت بفضل الله دون أن يأخذ على جهده شيئ، وكان يسلم دخل التجارة للأم التي كانت تصرف على البيت وشئونه وما يلزم من تربية الأبناء، وقد تم بحمد الله تزويج ثلاثة من البنات وصرف على زواجهم من دخل تجارة أبيهم. توفى الولد الذكر في حادث قبل ايام وقرر الورثة ضرورة توزيع تركة ابيهم وأوكلوا ذلك لعمهم الذي يريد أن يبرأ ذمته وذمتهم، فكيف يتم التصرف في الإرث، وهل تعتبر قيمة التركة عند الوفاة أو تحسب بسعر اليوم؟

 

تحصر تركة الميت عند موته، وتوزع على الورثة الشرعيين له وهم كما ذكرت الزوجة فلها الثمن، والابن والبنات للذكر مثل حظ الانثيين، ثم يقسم بعد ذلك ميراث الميت الثاني (ماله فقط) وهو الابن المذكور في السؤال، فتأخذ الام السدس، والاخوات الثلثين، والباقي وهو سدس فللعم لأنه أقرب ذكر.

 

2- توفي الوالد وله ابن وبنتان وزوجه وكان الأب قد كتب البيت باسم الابن قبل وفاته بعشرة أعوام فهل يسقط بذلك حق البنتين والزوجة في البيت؟

 

أول شيء كتابه الأب البيت لابنه فقط دون بنتيه هذا ظلم، وهذا يحاسب عليه يوم القيامة لأن هذا جور، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن الرجل ليعمل بطاعة الله ستين سنة ثم يجور في وصيته فيدخل النار] وقال بعض السلف: (شر الناس من باع دينه بدنياه وأشر منه من باع دينه بدنيا غيره). هذه الوصية باطلة وهذا البيع باطل، ويجب أن يعيدوا تقسيم التركة من جديد، وما كتبه لابنه سواء هبه أو بيع فهذا بيع باطل، لا يجوز المضي فيه وعلى الابن أن يعيد توزيع هذا الأمر مثل ما وزعه الله تبارك وتعالى.

 

***