Nekah

باب النكاح

 

أسئلة الباب

 

1- رجل متزوج من امرأتين كل واحدة جنسيتها مختلفة..

2- رجل تزوج بامرأة إسلاميا دون تسجيل للعقد..

3- سؤالي عن سيدة قامت بإرضاعي عندما كانت تزور أمي..

4- الأخ من الرضاعة، من هم اخوته..

5- انا مسلمة جديدة من اوروبا وعندي صديقة دخلت الاسلام حديثاً ولديها..

6- في بداية زواجي وعدت زوجتي ألا أتزوج..

7- ما هي حدود العلاقة الشرعية بين الخطيبين..

8- هل الأصل في الإسلام هو تعدد الزوجات..

9- أنا تزوجت بامرأة دون علم والديّ، وكنا في السابق نمارس فاحشة الزنا..

10- شاب عقد على فتاة واتفق مع والدها أن يبني بها بعد عام، وقد..

11- أنا امرأة ثيب تقدم لخطبتي رجل فاضل وانطلقنا نرتب أمور..

12- أنا فتاة مسلمة ابلغ من العمر 22 عاما واكمل دراستي..

13- ما القيود والضوابط التي وضعها الإسلام للزواج من ثانية و..

14- هل هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم [اكتموا..

15- يا شيخ أنا مقبل على..

16- نرجو منكم التفصيل في موضوع مهر الزوجة متى..

17- ما حكم زوج لا يصرف على..

18- أنا شاب أحب فتاة منذ سبع سنوات وأريد أن أتزوجها ووالدي..

19- ما الطريق الشرعي لتنظيم الأسرة حيث أن..

20- تقدم لأختي شاب على خلق ودين وهو..

21- ما معنى نهي الرسول..

22- ما حكم أن ينادي الزوج زوجته بكلمة..

23- واحد يسأل يقول: ذكر شيخ الأزهر أنه يجوز زواج الشباب المصريين من يهوديات..

24- هل يجوز للزوج أن يخفي عن زوجته الثانية أنه..

25- عند خطبتي تعهدت بعمل فرح مما تعود عليه الناس من زينة وفرقة لزف..

26- هل يستحب للزوج والزوجة صلاة..

27- ما حكم المولود الذي لم..

28- هل من السنة أن يصلي الزوج مع زوجته..

29- هل يجوز زواجي من امرأة كانت تجمعني بها علاقة غير..

30- إذا كان لي ولد من امرأة بعلاقة غير شرعية، فهل يجب عليَّ..

31- رجل نوي في نفسه زواج مؤقت لقضاء مصلحة وتزوج وبعد..

32- ما معنى [نهى الرسول عن..

33- زوجتي في الشهر الأول من الحمل وأرغب..

34- أريد أن اعرف ما هي المباحات للزوج من زوجته أثناء..

35- لقد ظهرت في الفترة الأخيرة قضية تحديد..

36- سافر شخص للخارج للدراسة هناك أراد أن يتزوج من امرأة بنية الطلاق بقصد..

37- أرجو إيضاح معنى الغيلة وعمل..

38- ما حكم الشرع في حبوب..

39- أحد الأخوة متزوج وله أبناء وتزوج من امرأة أخرى لها بنت..

40- واحد يسأل يقول أنه زنى بفتاة وسافرت إلى..

41- أردت أن أخطب فتاة فهل يجوز لي أن أرى ذراعيها و..

42- عندنا أخت فلبينية جديدة عهد في الإسلام، وكانت قبل إسلامها تسكن في دار..

43- أردت أن أخطب بنتا وكنت أراقب فرصة مناسبة لخطبتها..

44- هل يجوز الزواج من الكتابية العفيفة على الرغم..

45- هل يجوز لي أن أتزوج من أخت..

46- أحد الاخوة متزوج وله أبناء و تزوج من امرأة أخرى..

 

 

الأسئلة والأجوبة

 

1- رجل متزوج من امرأتين كل واحدة جنسيتها مختلفة عن الأخرى وقبل أن يتزوج الثانية كانت زوجته الأولى تعيش معه على الحلو والمر ثم تزوج الثانية وبدأت التفرقة في معاملة الأبناء في الرعاية وحصل مرة نقاش مع الزوجة الأولى فقال لها: اسكتي ما أنت إلا (فلانة) لجنسيتها يعيرها، فما الحكم في ذلك؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،،، فمن يسر الله له زواج امرأتين فإنه يجب عليه العدل بينهما في النفقة والمبيت، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الميل مع زوجة دون الأخرى فقال صلى الله عليه وسلم: [من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل] (رواه أحمد وأبوداود والنسائي وابن ماجه وصححه شيخنا الألباني). من أجل ذلك وعظ الله عباده بأن يكتفوا بواحدة إذا خافوا الجور والميل فقال تعالى {فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا} (النساء:3) أي أن لا تميلوا. وحذر سبحانه من الميل والظلم فقال تعالى {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلّقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفوراً رحيماً} (النساء:129). والواجب على كل أب أن يعدل بين أولاده سواءاً كانوا من زوجة واحدة أو من زوجات شتى لأن العدل فريضة وقد قال صلى الله عليه وسلم: [اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم] وعن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- أن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني نحلت -أي أعطيت- ابني هذا غلاماً كان لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أكل ولدك نحلته مثل هذا؟] فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [فأرجعه]. وفي رواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أفعلت هذا بولدك كلهم؟] قال: لا، قال: [اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم] فرجع أبي، فرد تلك الصدقة. وفي رواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [يا بشير ألك ولد سوى هذا؟] قال: نعم، قال [أكلهم وهبت له مثل هذا؟] قال: لا، قال: [فلا تشهدني على جور]. وفي رواية: [لا تشهدني على جور]. وفي رواية: [أشهد على هذا غيري!] ثم قال صلى الله عليه وسلم: [أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟] قال بلى، قال: [فلا إذاً] (متفق عليه). وأما تعيير إنسان بقومه أو بلده فهو من الكبائر وقد قال الله تعالى {ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون} (الحجرات:11). فعلى هذا الزوج الذي يسر الله له زوجة ثانية أن يعدل بينهما وعلى كل والد أن يعدل بين أولاده، وأما سب الآخرين وتعييرهم بمسمى أوطانهم أو قومهم فإنه من الفسوق ورقة الدين، وسقوط الأخلاق، فكيف إذا كان مع الأهل والزوجة. نسأل الله لجميع المسلمين الهداية والتوفيق. والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...

 

2- رجل تزوج بامرأة إسلاميا دون تسجيل للعقد مدنيا لمدة ست سنوات، ثم تزوج بثانية في بلد آخر ولما أراد أن يلحقها به الى سويسرا اضطر الى تسجيل زواجه الثاني اداريا كي تعطى المرأة تأشيرة الدخول الى سويسرا وبهذا الفعل فقدت المرأة الأولى كل أمل في أن يسجل عقدها مدنيا لأن القانون السويسري يمنع من ذلك. والمرأة المتضررة ترى أن لها مصلحة في البقاء مع هذا الرجل لكونها ترغب فيه وقد بلغت سن اليأس. ولكنها متحرجة من عملية التكتم على الزواج اداريا مع السلطات السويسرية فهي تخشى من وقوعها في الكذب لأنها كلما سئلت عن حالتها المدنية صرحت بخلافها فهي تسأل هل بامكانها المحافظة على زواجها مع مفسدة التستر عليه قانونيا أفتونا مأجورين جزاكم الله خيرا.

 

ترك التسجيل لمدة ست سنوات لم يكن صوابا، والآن قد وقع ما وقع لك. وأنت في حالة ضرورة عسى الله أن ييسر لك الأمر.

 

3- سؤالي عن سيدة قامت بإرضاعي عندما كانت تزور أمي وذلك في الوقت الذي غابت فيه أمي لتعد فيه القهوة وما شابه. هذه السيدة لم تستأذن أمي في إرضاعي ولو فعلت لما أذنت لها، وذلك لأننا لا نعرف أصلها أو عائلتها فهي ليست من بلدنا. أنا لا أزور هذه المرأة مطلقاً وأود أن أعرف ما إذا كانت أمي في الرضاع؟ وما هي حقوقها علي؟

 

من أرضعتك فهي أمك في الرضاع سواء رضيت بذلك أمك في النسب أم لا، ويجب عليك أن تعامليها معاملة الأم في الرضاع من حيث الحرمة، والصلة، والرحم، وأعلمي أن جميع ابنائها ومن أرضعتهم قد أصبحوا اخوانك في الرضاع، وان زوجها قد أصبح أبا لك في الرضاع.

 

4- الأخ من الرضاعة، من هم اخوته واخواته من الأم المرضعة؟

 

كل من اجتمعوا علي ثدي فهم إخوة من الرضاعة. فمن رضع من امرأة غير أمه من النسب أصبحت هذه المرأة أمه وكذلك كل ابنائها وبناتها إخواته من الرضاعة.

 

5- انا مسلمة جديدة من اوروبا وعندي صديقة دخلت الاسلام حديثاً ولديها مشكلة كبيرة، حيث انها احبت مسلم ومارسوا الزنا وحملت منه، وعندما ابلغته بذلك اجابها بانه لا يجب عليه أي واجب ازاء هذا الطفل وانه لا يجب عليه ان ينفق عليها او يتزوجها، وان هذا ما ينص عليه الاسلام. وعندما سألته ارني هذه القوانين، اجابها بأن عليها ان تبحث عنها!! وانه بحكم سفره المتكرر الى احدى الدول العربية يعرف هذا الشئ وعنده فتوى بذلك. هل هذا صحيح؟ لاني اظن انه يحاول ان يستغفلها. يرجى اعلامي ما هو حكم الاسلام في هذه الحالة؟ يرجى اجابتي بالسرعة الممكنة لان صديقتي مكتئبة للغاية وتفكر بالاجهاض.

 

هذا المسلم قد ارتكب خطئا عظيما وجريمة كبرى، واذا كان معترفا بالزنا فانه يجبر على رعاية ولده؟ واذا وجد حاكم مسلم فيجب عليه حد الزنا كما يجب على الزانية ايضا وهو مائة جلدة، ولا بأس ان يتزوجا بعد ذلك اذا تابا من الزنا. وله ان ينسب الولد اليه ولكن يبقى ولد زنا ليس له نفس الحقوق الشرعية التي للولد المولود بعد عقد نكاح صحيح، وعلى صديقتك هذه ان تطالب هذا الفاجر برعاية ابنه ولو توصلت الى ذلك بالقضاء والمحاكم، ولا يحل لها ان تقتل ابنها بالاجهاض أو غيره فان هذا جريمة اكبر من جريمة الزنا.

 

6- في بداية زواجي وعدت زوجتي ألا أتزوج عليها، ولكن بعد مرور سنوات شعرت أني بحاجة إلى امرأة أخرى، ولما أقدمت على ذلك حدثت لي مشاكل كثيرة، وقالت لي زوجتي أنك وعدتني بعدم الزواج علي. فهل علي فعلاً أن أفي بوعدي، وإذا لم أفي به ما حكم ذلك؟

 

نعم يجب عليك الوفاء بالوعد، أو التحلل منه.

 

7- ما هي حدود العلاقة الشرعية بين الخطيبين قبل الزواج؟

 

الخطيبة أجنبية، ولا يحل للخاطب شيء منها من الاستمتاع لا بصوتها، ولا بالنظر إليها، ولا بالشم، ولا بالقبل، وكل هذا من الزنا.

 

8- هل الأصل في الإسلام هو تعدد الزوجات أم الإفراد؟

 

لا أصل في هذه المسألة، فالنكاح أمر مباح سواء نكاح واحدة أو اثنتين، قال أهل العلم بوجوب الزواج من واحدة إذا خشي أن يقع في المعصية، وأما الزيادة عن الواحدة فهو مباح كما قال الله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم}، ولكن ليس كل ما هو مباح يقدر عليه، فلا ينبغي أن يكلف الإنسان نفسه ما لا تستطيع، فالذي لا يستطيع الزواج أمره الرسول صلى الله عليه وسلم بالصوم، حيث قال: [يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء]، فمن الممكن أن يكون النكاح واجب عليك، أو مباح لك، ولكنك لا تستطيعه، كرجل لديه زوجة ولا يستطيع أن يتزوج بثانية، فهل يستدين ويكلف نفسه ليتزوج بها!! لا ينبغي له أن يكلف نفسه ما لا يستطيع، وهو ليس فضيلةً يجب على الإنسان أن يسعى إليها. يقول الله تعالى: {فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ذلك أدنى ألا تعولوا}، وألا تعولوا: أي ألا تظلموا، أو: ألا تكثر عيالكم. فتعدد الزوجات أمر مباح لا بأس به إن كان ميسراً ومقدوراً عليه.

 

9- أنا تزوجت بامرأة دون علم والديّ، وكنا في السابق نمارس فاحشة الزنا أي أنا ومن هي زوجتي الآن، وبالرغم من توفر شروط النكاح أي حضور ولي أمرها والمهر الذي أعطتني إياه زوجتي ولم أرجعه لها حتى الآن، وكذلك وجود شاهدين لكنني كذبت على ولي أمرها بأن والدي بعيدين ولا يستطيعون حضور الزفاف، وبعد الزفاف تبنا توبة نصوح، ورزقنا الله بولد. والمشكل هو أننا لا ندري هل زواجنا صحيح وهل تعتبر هذه المرأة زوجتي أم لا؟ وهل ابننا شرعي أم أنه ابن حرام؟ كما أنني عندما أتشاجر معها أقول لها سأطلقكِ ويحدث هذا كثيراً، فإذا كانت تعتبر زوجتي هل تعد بكلامي هذا طالق مني؟ علماً أنها الآن في بيت أهلها مع ابني دون أن أطلقها، ولا أنفق عليها، وإلى الآن لم يعلم أهلي بأمر زواجي. أفتوني مأجورين.

 

لا يحل لمسلم أن يتزوج بزانية إلا أن تتوب، ولا يحل لمسلمة أن تتزوج بزاني إلا بعد توبة، وقد تزوجتما وأنتما زانيان وهذه في ذاتها جريمة، والزواج بالصورة التي ذكرتها ربما يصح، ولكنك عاق لوالديك حيث لم تبلغهما بزواجك، وكذلك متعد ظالم في أحكام الطلاق، فارجع إلى الله وتب من خطاياك وبلغ والدك بما حصل معك، واعط زوجتك مهرها، وعليك وإياها بالندم والتوبة. 

 

10- شاب عقد على فتاة واتفق مع والدها أن يبني بها بعد عام، وقد بنى بها بعد شهرين دون علم والدها، فما حكم الشرع في هذا؟

 

إذا كان قد عقد القران أي كتب العقد فقد أصبحت الفتاة زوجته وتحل له، ولا يحتاج أن يأخذ إذن من والدها، أما بالنسبة للدخول فيجب إشهاره كذلك لأنه يتوقف عليه ثبوت النسب، لأن ثبوت النسب يكون بالخلوة، لهذا يجب الإشهاد على الخلوة ولو باثنين فقط، وذلك لثبوت النسب إن حصل الحمل.         

 

11- أنا امرأة ثيب تقدم لخطبتي رجل فاضل وانطلقنا نرتب أمور الزواج أنا وأبي لحد ما وصلنا لنهاية اجراءات الزواج، وان القاضي ينبهني إلى أن قانون الدولة تغير منذ أيام بما يخص الحضانة وأنها بعد أن كانت  بعد زواج الأم من الأم للأم الأم وهى الجدة من الأم إلى الأب مباشرة وحيث أن الأب لا يصلح لتربية الأولاد لكثرة السفر وعدم وجود زوجة بالبيت أو من يقوم على تربية أولادي ورعاية مصالحهم وتوغل الأب بأمور لا ترضي المولى عز وجل فأنا أخاف على أولادي ومن ذمتي بعدم تربيته تربيه صالحة فلذلك وقفت عن إتمام الإجراء الأخير لزواج وحاولت أن اتفق مع أبي أن يجعل زواجي سر بينى وبينه وبين الخاطب ليتسنى لي تربية أولادي وتأسيس تربيتهم تربيه صالحه وبعدها نعلن زواجنا، فكان رد أبوي انك لا تفعلين شي خطأ ولما السر!! اتركي الأولاد لأبوهم وتزوجي، ووضعني بين خيارين إما الأولاد أو رضى الله بزوج احتاج وجوده لسترة وللآخرة فأنا لست ملاك لكن ابغي آخرتي بشريك بدنياي يخاف الله ويزيد مخافتي بالله وأحصن نفسي به فلم أجد مع رفض والدي أن يبقي الموضوع سرا لفترة وبين حاجتي لرجل الا ان اتزوج شرعيا بهذا الرجل وقد تم الزواج بوجود محامى وشاهدين وزوجت نفسي على مذهب الامام ابو حنيفة النعمان حيث انى ثيب ولكن بعد زواجنا بـ 3 أيام قالت لي أحد الصديقات أن زواجنا باطل مع العلم أن الزواج تم بمصر رغم أننا خليجيين، وعندنا ورقة من المحكمة المصرية تثبت زواجنا لكن الذي يتعبني هل زواجنا باطل؟ وماذا يجب علينا أن نعمل وهل كان جماعنا حرام؟ وإذا كان كذلك ما الكفارة أريد أن أعرف أبعاد الموضوع شرعيا. جزاك الله خير يا شيخ ارجو الرد السريع فأنا لا اذوق طعم الراحة من خوفي من غضب الله.

 

الزواج بدون ولي باطل، ولكن يمكن تصحيحه بموافقة الولي فعليك بالحصول على رضا الأب.

 

12- أنا فتاة مسلمة ابلغ من العمر 22 عاما واكمل دراستي الجامعية وقد ترعرعت في أسرة طيبة ولكن أبي غير مؤمن بوجود الله أي ما يسمونه "شيوعي" وقد أحببت شابا تعرفت عليه بالجامعة وقد أراد أن يتقدم لخطبتي وأبي رفضه بسبب ظروفه الحياتية ولكنه والحمد لله شاب ملتزم دينيا وأخلاقيا وأبي مصمم على رفضه وقد التقيت بالشاب دون علم أبي وبعد فترة أخبرت أبي بذلك وقد علم برغبتي بالارتباط بالشاب ومع ذلك رفض وأمرني بمقاطعة الشاب ولكني كنت التقيه بالجامعة وقد تعودت عليه كثيرا وقد عرض علي الزواج كثيرا وفي إحدى اللقاءات طلبت منه أن يسألني الزواج بي وقد قال لي: هل تقبلي الزواج منى؟ اجبته: نعم اقبل فأجابني: وأنا قبلت وقد طلبت ذلك منه حتى أنهي من دراستي وبعدها أخبر أبي عندما يتقدم لي مرة ثانية ولكن سؤالي:

لو تقدم لي رجل آخر وضغط علي أبي هل أحل لرجل آخر بعدما قبلت عرض الشاب بالزواج؟ وهل عرضه وقبولي له يربطني به ويكون زواج صحيح أو فقط يربطني به ويحتاج لزواج؟ علما بأنني فعلت ذلك اقتداء بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولأن لي رغبة حقيقية بالارتباط  بالشاب؟ وهل يحق لي توكيل قاضي المحكمة وكيل عني لأن أبي ولي غير مؤمن علما بأن أخوتي يسمعون كلام أبي دون جدال ولا يقدروا مخالفة أمره.

 

إما أن ترفعي الأمر إلى القضاء لأخذ حكم إسقاط ولاية الأب الذي يمنعك من زواج الكفء، والعقد الذي عقدتيه وحدك مع هذا الشاب ليس عقداً شرعياً لأن العقد الشرعي يستلزم الولي والشهود والمهر والإعلان.

 

13- ما القيود والضوابط التي وضعها الإسلام للزواج من ثانية وثالثة ورابعة، وهل على الزوج إبلاغ زوجته بزواجه من أخرى؟

 

لم يضع الإسلام أية قيود أو ضوابط للزواج من ثانية أو ثالثة أو رابعة إلا أن لا يزيد عن أربعة. فمن كان عنده الاستطاعة، ونية بالعدل فلا قيد عليه من الزواج من أخرى. قال الله تبارك وتعالى: {إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا} أي إن خشيت وعلمت أنك ستظلم أو تتحول بمالك ووقتك عند امرأة من زوجاتك فابق على واحدة، {ذلك أدنى ألا تعولوا} أي حتى لا تميلوا وتظلموا. أما هل عليه إخبار زوجته بزواجه من أخرى فهذا ليس بلازم ولم يرد ما يوصي بذلك.

 

14- هل هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم [اكتموا الخطبة وأشهروا العرس]؟

 

هذا ليس حديث. أما إعلان النكاح نعم [أعلنوا النكاح وأضربوا عليه بالدف] أما إشهار الخطبة فيجوز إذا استقر الأمر، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول [لا يخطب المؤمن على خطبة أخيه] فإذا أُشهر أن فلان قد خطب فلانة وتمت الموافقة، يرتدع الآخرون فلا يتقدموا، أما إذا لم يُعلن هذا فممكن أن يتقدم واحد واثنين وثلاثة طالما لم يُعلن قبولهم للخطبة.

 

15- يا شيخ أنا مقبل على الزواج قريبا إن شاء الله فبماذا تنصحني؟

 

الله يسهل لك الأمور. الأفضل أن تقرأ شيء عن حكمة الزواج وأحكامه وعلى الإنسان إذا دخل على هذا الأمر أن يعرف حدود ما أوجب الله تبارك وتعالى عليه نحو زوجته، كذلك ما أوجب الله على الزوجة نحو زوجها، ويعرف شيء من آداب الإسلام وآداب النكاح، حتى يكون زواجه على الطريقة الشرعية لأن كثير من الناس لا يعرفون من الزواج إلا أنه لقاء جنسي بين المرأة والرجل فقط، فهذا خطأ طبعا ونسأل الله لك العون والتوفيق.

 

16- نرجو منكم التفصيل في موضوع مهر الزوجة متى يقبض وبيد من يكون؟ وهل تأخذ الزوجة شيء في حالة وفاة الزوج؟

 

مهر الزوجة لها كما قال الله تبارك وتعالى {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة} ونحلة يعني أنه هدية مقطوعة، وهدية نحلته يعني أعطيته ووهبته، وحذر الله تبارك وتعالى الزوج أن يسترد شيئا من مال زوجته إلا برضاها وطيب نفس منها، قال: {فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا}، أما إذا طلقها فلا يجوز له أن يأخذ منه شيء لا صغير ولا كبير كما قال الله عز وجل {فإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا } القنطار هو أربعين كيلو ذهب، أي حتى ربعين ييبلو كنت أعطيتها مهر كبير وقلت أنها لا تستاهل هذا المهر، فلا يجوز أن تأخذ منه شيء.

وقال الله تعالى: {وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذنا منكم ميثاقا غليظا} أخذت المرأة من زوجها ميثاق غليظ، جعل الله مخالفة هذا الميثاق أمر عظيم،  فهذا شأن كبير انك تطلق المرأة ثم بعد ذلك تخفي أو تحوز أو تأخذ شيء مما أعطيته لها سواء كنت أعطيتها بنص العقد أو أعطيتها ما هو خارج العقد كهبة. حتى وإن أعطيتها شيء بالكلام يصبح ذلك وعداً عليك يجب أن توفيه،  أو كان شرطا من الشروط خارج العقد يعني بعد أن كتبت العقد اشترطت عليك الزوجة شروطاً كأن تفعل لها كذا أو تعطيها كذا فهذا يجب أن توفيه أيضاً، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: [إن أحق الشروط بالوفاء ما استحللتم به الفروج] فالشرط الذي يعطى للزوجة عند العقد أو بعد العقد يجب أن توفيه اجره..

 

17- ما حكم زوج لا يصرف على زوجته وأولاده وبيته من ماله، وانما يأخذ من أموال الزوجة بدون رضاها وإذا لم يكن لديها مال يبيع ذهبها ويصرف جزء من هذا المال على البيت ويأخذ الباقي؟

 

هذا حرام.. الزوج الذي يأخذ من مال زوجته دون رضاها يكون آثماً، وغصب مال الزوجة أشد حرمة من غصب مال أحد آخر، والله تبارك وتعالى لم يبح للزوج أن يأخذ من مال زوجته حتى من المال الذي أعطاها إياه كالمهر إلا بما رضيت به فقال: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا}، حتى إذا أراد أن يطلقها فلا يجوز أن يأخذ من مالها شيئا، سواء أعطاها إياه بموجب عقد القران أو بإهداء أو بغير ذلك كما قال جل وعلا {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئاً} لا تقل يكفي عليها نصف قنطار، ثم قال الله {أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا} كيف تأخذه وهو بهتان وإثم بيِّن، ثم قال: {وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذنا منكم ميثاقا غليظا} هذا سؤال من الرب جل وعلا للإنكار الشديد على من يأخذ المهر كيف يأخذه وقد أباح الله له ما أباح منها بالمهر الذي يعطيه إياها، {وأخذنا منكم ميثاقا غليظا} عهد مؤكد لأنه بموجب هذا العقد تسلم المرأة نفسها، حتى وان ارتكبت المرأة فاحشة الزنا، وفرق بينها وبين الزوج لهذا، لا يجوز للزوج أن يأخذ شيئاً مما أعطاها، فكيف بمالها الذي جاءت به من عند أبيها أو أخيها. فلا يجوز الأخذ من مال الزوجة إلا بما تجود به نفسها، أما أن يضايقها الزوج ليأخذ من مالها وذهبها فهذا سرقة بالاكراه.

 

18- أنا شاب أحب فتاة منذ سبع سنوات وأريد أن أتزوجها ووالدي معارض لذلك بإصرار فهل يحق لي معارضته والتزوج من هذه الفتاة؟

 

طاعة الوالدين في الزواج خير وليس شرا فوالديك رباك وعلماك وتعبا عليك ثم يكون لك رغبة في أن تتزوج على رغم إرادتهما وخارج عن طاعتهما، هذا فيه شيء من العقوق، فإذا كنت تراعي خاطر الفتاة التي أحببتها فراعي خاطر والدك الذي رباك صغيراً وتعب عليك، وأنا أرى أن طاعة الوالدين في هذا الأمر أكثر بركة من أن يتزوج الإنسان رغما عن إرادتهما، إلا أن يكون الوالد ليس من أهل الدين ويرى أنه خطب امرأة متدينة محجبة فيستنكر هذا ويقول له ما هذا الشيء الذي أحضرته لنا إنها ملفوفة لابسة خيمة، ابحث لي عن بنت من البنات المعاصرات فإن كان يأمره بهذا فلا يطيعه لأن هذا أمر بمنكر ونهي عن معروف.

ثم إن السائل يقول أنه يحب الفتاة منذ 7 سنوات، هذا ما ينبغي، أين كنت منذ 7 سنوات، المفروض أنك إذا أوقع الله حب امرأة في قلبك أن تسعى للزواج بها، لا أن تظل 7 سنوات تحبها وتفكر بها، وربما تكون خلال هذه السنوات تمارس أنواع كثيرة من أنواع الزنا غير زنا الفرج وأنت لا تعلم، فالعين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع والأنف يزني وزناه الشم واليد تزني وزناها البطش، هذا إن لم يقع ما هو أكبر من هذا. وعلى كل حال فإما أن تحاول إقناع أبيك وإلا تكون طاعة الأب أولى.

 

19- ما الطريق الشرعي لتنظيم الأسرة حيث أن الله رزقني بولدين وبنت وأريد أن انظم أسرتي من الناحية الدينية؟

 

لا أدري ماذا يقصد بكلمة تنظيم الأسرة، هل يعني بالتنظيم أن يكون هناك فتره بين الأولاد، أم يقصد ما يطرح بلغة الإعلام الآن وهو الاكتفاء بأولاده دون زيادتهم!! 

فان كان يقصد بالتنظيم أن تجعل المرأة فتره بين الحملين فهذا لا بأس به، لأن النبي قد هم بهذا صلى الله عليه وسلم حيث قال: [لقد هممت أن أنهي عن الغيله ولكني رأيت أن فارس والروم يفعلونه ولا يضر أولادهم] وذلك أن العرب كانت تسمي المرأة إذا حملت وهي تربي (غيلة) لأنه اغتيال من في بطنها ومن ترضعه، فجسم المرأة لا يتحمل أن ترضع وتغذي الجنين في وقت واحد.

 

20- تقدم لأختي شاب على خلق ودين وهو إمام مسجد وتمت الرؤية الشرعية والاستخارة وكان هناك ارتياح من الطرفين، واتفقنا على تفاصيل الزواج، واتفقنا أن يكون العقد بعد أسبوعين، وقبل مضي الفترة، تحدث هذا الشاب على النصارى في أحد خطب الجمعة، وتم القبض عليه، ومضى عليه الآن أكثر من خمسة شهور لا يعرف أحد  شيء عنه، وكنا نظن انه سيخرج بعد فترة صغيرة ولا ندري ماذا حدث به ومتى سيخرج، أختي يتقدم لها شباب آخرون ولكننا نرفض طلبهم من اجل اتفاقنا مع الشيخ فإلى متى يجوز أن ننتظر؟

 

المواعدة على الخطبة هي المواعدة على الزواج وليست عقد قران وإنما وعد فإذا تقدم للمرأة خطيب فهذا عرض، ويجوز أن يتقدم آخرون ما لم يوافق ولي المرأة على واحد منهم، أما إذا أصبحت هناك موافقة فلا يجوز لأحد أن يتقدم بعدها، كما نهى النبي أن يخطب الرجل على خطبة أخيه، أو يبيع على بيعه.

فإذا وافق ولي الأمر على الخطبة فقد أصبح  هذا مواعدة على الزواج فالموافقة على الخطبة أصبحت مواعدة على الزواج، ولا يحل لأحد أن يتقدم لخطبتها.

هل يجوز نقض هذا؟ إذا حصل مانع من إتمام العقد مثل الحالة التي يخبر عنها صاحب السؤال، يذهب الخاطب ولا يدرى متى يفك أسره؟ الجواب هو أنه يجوز ترك هذه المواعدة لهذا العذر، وقبول خطبة رجل آخر لأخته. ولكن إذا انتظروا فيكون هذا من الإحسان. والله تعالى اعلم.

 

21- ما معنى نهي الرسول عن التبتل؟

 

التبتل الذي جاء فيه النهي هو اعتزال النساء نهائياً وعدم الزواج، فالرسول نهى عن هذا كما جاء في الحديث [نهى النبي عن الخصاء ولو أذن لنا لاختصينا و[نهى رسول الله عن التبتل] يعني أن الرسول نهى عن الامتناع عن الزواج نهائياً سواء كان من الرجل أو من المرأة، وهو نفس معنى الرهبنة، وقد نهى الرسول عنها كما جاء في حديث [لا رهبانية في الإسلام].

 

22- ما حكم أن ينادي الزوج زوجته بكلمة يا ماما، والزوجة تنادي زوجها يا بابا؟

 

تسمية الزوجة لزوجها بالأب، وتسمية الرجل لزوجته بالأم لا شك أن هذا لا يجوز، لأن الأم والأب لهما أحكام خاصة، وقد نهى النبي أن يقول الزوج لزوجته أختي علما بأنها هي أخته في الدين والإسلام، لكن كلمة الأخت حين أطلقت كذلك لها معنى آخر منها أختك بالنسب أو أختك في الرضاع وهما تحرمان عليك، وأختك المسلمة لا يجوز لك أن تعاشرها إلا بعد عقد شرعي، فالزوجة بعد العقد ليست أختك، فقد أصبح اسمها زوجة، وعليه فلا يجوز على الزوج أن يناديها بأختي، كذلك لا يجوز للإنسان أن يقول لزوجته أنتي مثل أمي لو قال لها أنتي مثل أمي علي يصبح هذا ظهاراً، وفيها كفارة، ولا يجوز له أن يرجع لها ويعاشرها إلا بعد أن يكفر كفارة الظهار كما قال تبارك وتعالى {والذين يظاهرون منكم من نساءهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا}، وإذا قال هذا على وجه التمازح فهذا لا يجوز لأنه لا مزاح في هذا، فلا يجوز أن ينادي الرجل زوجته بالأم ولا أن تنادي الزوجة زوجها بالأب، ولو أنه مثل الأب لأنه العائل كما أن العائل الأب يعول أولاده فيعول زوجته كذلك فهو العائل لها لكن العائل غير الأب.

 

23- واحد يسأل يقول: ذكر شيخ الأزهر أنه يجوز زواج الشباب المصريين من يهوديات حيث أنه من المعلوم أن زواج المسلم من الكتابية حلال والسؤال هل الكتابية هي المسيحية واليهودية؟ مع انه من المعلوم أن الكتب التي يؤمنون بها الآن محرفة؟ وهل من الحكمة الآن وفي ظل الظروف الحالية أن نرفع الحاجز النفسي عن شعور المسلمين بالزواج من اليهوديات؟ وإني أجد نفسي حائرا في هذه المسألة.

 

طبعا هذه الفتوى ليس لها ما يبررها. صحيح أن الأصل في هذه المسألة هو الحِل، لكن إشاعة ونشر أن المسلمين يتزوجون من يهوديات ليس من الحكمة ولا من المصلحة الشرعية، فالأولى أن نبحث لبناتنا عمن يتزوجهن، ففي مصر الآن أربعة ملايين فتاة جاوزن سن الأربعين بدون زواج. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

24- هل يجوز للزوج أن يخفي عن زوجته الثانية أنه متزوج من أخرى ما زالت على عصمته؟

 

لا بد من الإعلام لأن هذا يترتب عليه أحكام، والفرق بين الزواج والزنا هو الإعلام (أعلنوا النكاح).

 

25- عند خطبتي تعهدت بعمل فرح مما تعود عليه الناس من زينة وفرقة لزف العروسين مع حفل غنائي وفستان فاقع والآن حان موعد الزفاف والحمد لله أنا علي طريق الالتزام الديني الشرعي فهل أنا ملزم بالوفاء الذي يكلفني قرابة السبعة آلاف جنيه مصري أم هذا إسراف أسال عنه؟ هذا المبلغ لا يقلقني لكن اخشي أن يكون هذا العمل منافي للدين.

 

ما يلتزم به المسلم بعقود للزواج من أمر مباح يجب الوفاء به لأن الرسول يقول صلوات الله وسلامه عليه [أن أحق الشروط بالوفاء ما استحللتم به الفروج]، فإذا التزمت بشيء من أمور مباحة فهذا يصبح واجب، أما الالتزام بالأمر المحرم فليس بواجب ولا يجوز الوفاء به، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [كل شرط ليس في كتاب الله هو باطل] فالزينة من الأمور المباحة، أما فرقة للغناء والرقص لزف العروسين واختلاط الرجال بالنساء فهذا غير مباح ولا يجوز الوفاء به.

 

26- هل يستحب للزوج والزوجة صلاة ركعتين جماعة ليلة العرس؟

 

نرجو أن يكون هذا من السنة. حيث سمعنا هذا عن كثير من السلف.

 

27- ما حكم المولود الذي لم يحلق شعره في اليوم السابع هل يحلق بعد ذلك؟

 

لا بأس أن يحلق في الثامن أو في التاسع، لكن السنة أن يحلق في اليوم السابع ويسمى.

 

28- هل من السنة أن يصلي الزوج مع زوجته سبعة أيام بعد الزفاف؟ وما الغاية في ذلك؟

 

أول مرة اسمع عن ذلك. أما بالنسبة لصلاة الجماعة فيجوز للرجل أن يصلي جماعة معها في صلاة الليل مثلاً، بحيث يقف هو في صف وهي في صف.

 

29- هل يجوز زواجي من امرأة كانت تجمعني بها علاقة غير شرعية قبل الزواج؟ وإذا تزوجتها فما حكم هذا الزواج؟

 

يشترط طبعا أن تكون تائبة أما إذا كانت على هذا الفعل فهو زاني وهي زانية. قال الله عز وجل: [الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين]. فلا يكون زواجهما صحيح إلا إذا كانا تائبين، وندما على ما كان منهما فيكون زواجهما صحيح.

 

30- إذا كان لي ولد من امرأة بعلاقة غير شرعية، فهل يجب عليَّ نحوه واجبات الأبوة وإذا تزوجتها فإلى من ينسب الولد؟

 

هذا الولد لا ينسب إليك بل إلى أمه لأنه ولد غير شرعي، الابن الشرعي الذي يحمل اسم الأب لابد أن يكون بعد نكاح صحيح أما إذا كان بغير نكاح صحيح فلا ينسب إليك ولا يكون له حق في الميراث.

 

31- رجل نوي في نفسه زواج مؤقت لقضاء مصلحة وتزوج وبعد المصلحة طلق زوجته وكان يعلم هذا قبل الزواج؟

 

لا يجوز أن يقدم الإنسان على الزواج وهو يضمر في نفسه أن يطلق هذه المرأة بعد انقضاء المصلحة المعينة منها فهذا لا شك انه من الباطل والفساد وهذا أراه افسد من زواج المتعة الذي يستحله الشيعة لأن زواج المتعة تعرف المرأه فيه مصيرها وأنها متزوجه من هذا الرجل لمده محددة، لكن أن تتزوج المرأه من رجل على أنه صادق وتعيش معه، ثم تفاجأ انه قد خدعها وانه لم يتزوجها إلا لأسبوع أو أسبوعين، هذا خداع وخيانة لأن عقد الزواج الأساس فيه الأبدية، وعلى الرغم من أن أركان الزواج الظاهرة كاملة كوجود الوالد والشهود والمهر إلا أن النية القلبية بالطلاق يبطل العقد.

 

32- ما معنى [نهى الرسول عن التبتل]؟

 

التبتل الذي جاء فيه النهي هو اعتزال النساء نهائيا وعدم الزواج وهو نفس معنى الرهبنة التي نهى الرسول عنه كذلك حيث قال صلى الله عليه وسلم: [لا رهبانية في الإسلام].

 

33- زوجتي في الشهر الأول من الحمل وأرغب في إجهاضها لأن عندي أربعة أولاد أكبرهم ثمانية عشر سنة وأصغرهم سنتين هل إذا فعلنا ذلك علينا إثم؟

 

لا شك أن الإجهاض بهذه النية وبهذا المقصد حرام ويدخل في باب الوأد لأن الرزق بيد الله تبارك وتعالى ولا يجوز للإنسان أن يقتل ابنه، فقد سئل الرسول صلوات الله وسلامه عليه أي الذنب أعظم؟ قال [أن تجعل لله ندا وهو خلقك] قال السائل وهو عبد الله بن مسعود: ثم أي؟ قال: [أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك]. قلت: ثم أي؟ قال: [أن تزاني حليلة جارك] فهذه الثلاث ذكرها النبي بأنها من أعظم الذنوب. ولا شك أن القتل في الجاهلية الأولى كان بعد الولادة، أما الجاهلية الحديثة فالقتل يكون قبل الولادة، وهذا كله قتل لأن هذا إنسان وهذا إنسان خاصة إذا نفخت فيه الروح، لكن لا شك أن قتله قبل أن تنفخ فيه الروح ليس كقتل الذي اكتمل نموه في بطن أمه واصبح مثلا في الشهر الثامن أو التاسع. لكن أنا أقول أن في هذا إثم إذا كان بهذه النية وبهذا المقصد، فما أدراك ما تمسي عليه وتصبح عليه، فربما كان عندك أربعة أولاد وتكون في ضيق وتعبان ويرزقك الله بولد خامس يفتح عليك بشيء لم تتصوره ولا حسبته. فالرزق بيد الله عز وجل، والإنسان يمسي غني ويصبح فقير وهو مثل الأجل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [رزق أحدكم أشد طلبا له من أجله] فالرزق مكتوب ولا ينبغي للإنسان أن يحاول طلبه بغير وجهه أو يفر منه.

 

34- أريد أن اعرف ما هي المباحات للزوج من زوجته أثناء الحيض؟

 

يباح للرجل من امرأته المباشرة لكن ينبغي أن تأتزر المرأة وبعد ذلك له أن يباشرها كما جاء في حديث السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي كان يأمرها إذا كانت حائض أن تأتزر، وتقول: ويباشرني وأنا حائض.

ويقول الله تبارك وتعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فآتوهن من حيث أمركم الله أن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} وقول الله {فاعتزلوا النساء في المحيض} الصحيح أنه مكان الحيض وليس زمن الحيض، أما الاعتزال زمن الحيض إنما كانت تفعله اليهود، حيث كانت المرأة إذا حاضت لا يساكنوها ولا يؤاكلوها وإذ مست شيء يظل نجس إلى المساء، وكانوا يجعلوها تسكن في مكان بعيد، أما النصارى فكانوا يعاندون اليهود فيساكنون الحائض ويجامعوها جماع كامل وهذا من قذارتهم ونجاستهم، وجاء الإسلام بالعدل، فالحائض تسكن في نفس البيت وتعيش مع زوجها ويستمتع بها دون أن يجامعها في وقت الحيض.

 

35- لقد ظهرت في الفترة الأخيرة قضية تحديد المهور فهل يجوز تحديد المهر وما الدليل؟

 

لا شك أن المستحب في الشرع الإسلامي هو تقليل نفقة الزواج وتخفيف أعبائه لأن تعظيم النفقة ومطالبة الزوج بدفع ما يعسر عليه من المهر ومن الجهاز ومن غير ذلك لا شك أنه يؤدي إلى أضرار كثيرة جدا، وجاء في الأثر عن عمر: (لو كان المهر مكرمة لكان مهر بنات النبي كذا وكذا)، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: (ما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم صداق لزوجة من زوجاته ولا أخذ لبنت من بناته أكثر من اثني عشر أوقية) وهذا مبلغ يسير في ذلك الوقت وهذا هو المستحب.

لا شك أنه لا حد للمهر كما قال تبارك وتعالى {وإن آتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منهن شيئا} فلا حد لأكثره وأما بالنسبة لأقله فهناك خلاف بين أهل العلم في هذا، وإن كان الرسول لم يحدد شيء في الأقل لكن ما تعارف عليه الناس. فليس هناك حد لأقله وكذلك لا حد لأكثره والأفضل طبعا أن يكون من المتيسر. جاء رجل إلى النبي فقال له كم دفعت؟ قال: كذا وكذا فقال النبي [كأنكم تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل] وأنكر النبي  أن يدفع الإنسان مبلغ كبير في المهر. لا شك أن الأصل الإباحة ولكن يُكره التعالي بالمهور أما التحديد فلا شك أنه لم يثبت عن النبي أنه حدد مهراً، ولم يثبت كذلك أن الصحابة حددوا، ويبدو أن التحديد من الحاكم أو شيء هو ممنوع شرعا ثم هو لا يفيد لأن هذه من الأمور التي يمكن التحايل عليها ولا يمكن ضبطها.

 

36- سافر شخص للخارج للدراسة هناك أراد أن يتزوج من امرأة بنية الطلاق بقصد عدم وقوعه في الزنى والفاحشة ونية الطلاق بعد انتهاء مدة الدراسة هل يجوز هذا؟

 

لا يجوز لمسلم أن يضمر الزواج بامرأة لمدة محددة، لأن الزواج المؤقت لا شك في حرمته، كزواج المتعة والزواج لأجل، كما جاء في حديث مسلم أن النبي قال [أيها الناس من كان عنده من هذه النساء شيء فليخلي سبيله فإنه لا يحل لكم إلى يوم القيامة] وهو الزواج لأجل.

الزواج الذي يسأل عنه السائل  أسوأ من الزواج المؤقت المعلن، لأنها تعرف متى ستفارقها، أما الزواج المؤقت غير المعلن فهو نوع من الخيانة، لأن المرأة تظن أنك تزوجتها لتعيش معها ثم إذا بها تفاجأ بعد ذلك أنك قد تزوجتها لمجرد الاستمتاع بها لوقت معين، ولذلك قول أهل العلم بأن هذا الزواج حرام هو الأليق والأصح.

أما هذا الإنسان الذي يريد أن يتزوج لأنه يخاف أن يقع في الفاحشة، لماذا يضمر الطلاق؟ فليتزوج ثم بعد سنة أو سنتين إذا بدا له أن يطلقها فليطلقها وإن بدا له أن يستمر في الزواج يستمر لكن لا يجوز أن يضمر من البداية الطلاق.

 

37- أرجو إيضاح معنى الغيلة وعمل الفرس والروم وموقف الرسول صلى الله عليه وسلم منها؟

 

الغيلة هي أن تحمل المرأة وهي مرضع فإذا حملت المرأة وهي مرضع يضعف جسمها لأن قواها توزع بين أمرين بين الذي ترضعه وبين الطفل الذي في أحشائها الذي تغذيه بدمها فيصبح جهد الجسم موزع إلى ثمرتين إلى الإرضاع والى الحمل وهذا يؤدي إما لإضعاف الطفل الذي يرضع لأنه لا يكون له حليب كافي، أو يضعف الجنين.

والرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يوفر جسم المرأة لطفل واحد فقط فتظل حتى تُرضع وتكمل الإرضاع  حتى يشتد عود المرضع، ثم إذا فطم منها تحمل بعد ذلك لكن الرسول يقول [رأيت فارس والروم يفعلونه] يعني تحمل نساءهم وهم يُرضعون ولا يضرهم فترك  صلوات الله وسلامه عليه النهي عنه.

 

38- ما حكم الشرع في حبوب منع الحمل؟

 

يجوز استخدامها إذا كان له سبب شرعي كمن يريد أن يجعل فترة بين الحملين أو نحو ذلك، أما منع الحمل بالكلية فلا يجوز هذا.

 

39- أحد الأخوة متزوج وله أبناء وتزوج من امرأة أخرى لها بنت من زوجها الأول.. هل يجوز لأحد أبناء الرجل لأن يتزوج من هذه البنت التي رباها أبوه، مع العلم أن الرجل قد أنجب من الزوجة الجديدة أخوة لأبناءه؟

 

نعم يجوز، الأب متزوج الأم والأبن متزوج البنت، ما فيه مانع من هذا.

 

40- واحد يسأل يقول أنه زنى بفتاة وسافرت إلى الخارج، وعندما رجعت علمت أن أخي الأصغر تزوج بها، وعندما ذهب لزيارته وجد أخاه سعيد مع الفتاة التي زنى بها. فهل يخبر أخاه بذلك مع العلم أنها تابت؟

 

إذا كانت قد تابت فان زواجها بالأخ صحيح، وما دام أنها تابت لا يجوز له أن يفضحها وأن يفضح نفسه بل عليه أن يتوب بينه وبين الله عز وجل، ثم عليه أن يقاطع هذا البيت ما أمكنه لان الشيطان قد يغويهما مره ثانيه.

 

41- أردت أن أخطب فتاة فهل يجوز لي أن أرى ذراعيها وشعرها دون أن تعلم أن أرسل امرأة تنظر إلى ذلك؟

 

لو نظرت أنت بعينك يكون أحسن من عين هذه المرأة، ولكن لا بد أن يكون ذلك بنية صادقة للخطبة وليس أن بغرض التفرج على بنات الناس فقط.

 

42- عندنا أخت فلبينية جديدة عهد في الإسلام، وكانت قبل إسلامها تسكن في دار استأجرها لها رجل مقابل عفتها واليوم بعد أن أسلمت، وعلمناها أن هذا حرام صارت تأبى عليه ولكنه لا يدعها، وكان أحد الاخوة رأى أن هذا الرجل لن يتركها إلا إذا كانت تحت عصمة رجل آخر، والسؤال هل يجوز الزواج منها لا لأجل نكاحها، وإنما من أجل دفع هذا الرجل عنها، أي يعقد عليها فقط، ولا يدخل بها، وعندما يتركها ذلك الرجل، يفسخ هذا العقد؟

 

طريقة إنكار هذا المنكر يجب أن تكون بالأسلوب الصحيح وليس بزواج هذه المرأة لطرد الآخر، فان هذه المرأة إن كانت على هذا النحو وأسلمت يجب أن تعلم أن هذا حرام، وأن الإسلام يحرم عليها الزنا، ولا يجوز نكاحها إلا إذا تابت عن زناها، أما إذا كانت مستمرة بزناها مع إسلامها فلا يحل الزواج بها لان الله يقول: {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة و الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك و حرم ذلك علي المؤمنين} فإذا كانت قد كرهت هذا يجب أن يكون البدء منها هي وأن تعف نفسها بأي طريق وتتوب إلى الله عز و جل، وقد قال أكثر أهل العلم أنه لا يجوز الزواج بزانية إلا بعد أن تبين توبتها، وبعض العلماء يقول ثلاث أشهرعلى الأقل، وقال بعضهم بأنها تختبر يعني يجب على من يريد أن يتزوج من الزانية أن يختبرها هل ترضى على نفسها الزنا، فان وافقت فيعلم أنها ما زالت في الطريق الأول ولم تتب، فالشاهد أنه لا يجوز الزواج بها وهي في حال العهر والزنا، بل يجب أن تتوب أولا إلى الله سبحانه وتعالى وبعد ذلك يجوز الزواج منها ولا حول ولا قوه إلا بالله.

 

43- أردت أن أخطب بنتا وكنت أراقب فرصة مناسبة لخطبتها لكن للأسف سبقني بها غيري؟

 

على كل حال أنت الذي ورطت نفسك، طالما أن الله قد أوقع في قلبك حب امرأة كان عليك أن تذهب إلى أهلها وتطلبها، أما وقد سبقك بها غيرك كما تقول وأنها فازت به وفاز بها، وأعطوه فيجب أن تنصرف وإلا تكون إنسان مبطل وتدخل في باب باطل، وتمشي في طريق آثم، فاقنع بما قسمه الله لك وابحث عن غيرها واترك هذا الأمر ويجب أن تنسى هذا لأنها أصبحت ملك لغيرك، ولا يجوز لك أن تتطلع لها وتغريها لتُصرف عنها زوجها، فهذا يدخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: [ليس منا من خبب امرأة على زوجها] ومعنى خبب كمن يقول لها هذا الرجل لا يستحقك وأنت امرأة جميلة، واتركي هذا الرجل، وخليكي معي، وأنا أحسن منه وأنا كذا كذا، فهذا مجرم.

 

44- هل يجوز الزواج من الكتابية العفيفة على الرغم من اعتقادها الكفر بالله؟

 

نعم يجوز الزواج بها وإن كانت تعتقد بأن عيسى ابن الله.

 

45- هل يجوز لي أن أتزوج من أخت زوجه أبى ؟

 

نعم يجوز، يصير هو وأبوه متزوجين أخوات.

 

46- أحد الاخوة متزوج وله أبناء و تزوج من امرأة أخرى لها بنت من زوجها الأول هل يجوز لأحد أبناء الرجل أن يتزوج من هذه البنت التي رباها أبوه مع العلم أن الرجل قد انجب من الزوجة الجديدة أخوة لأبنائه؟

 

نعم يجوز زواجه منها لأن بنت الزوجة من زوجها الأول ليست أختا له.

 

***