Tib

باب الطب

 

أسئلة الباب

 

1- هل يجوز الذهاب إلى البحر الميت للعلاج..

2- ما هو حكم الدين في علاج السحر..

3- أعمل في تجارة الأدوية ويوجد بعض الأدوية تعالج أمراضاً عادية ولكن من تأثيرها الجانبي أنها تسبب الإجهاض..

4- حديث النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي سبعون..

5- هناك حالة طبية تسمى بالموت..

6- ما رأي فضيلتكم في هذه الاستعاذة التي تستخدم لرقي الأشخاص المصابين بالحسد و..

 

الأسئلة والأجوبة

 

1- هل يجوز الذهاب إلى البحر الميت للعلاج من أمراض الحساسية الجلدية والصدف، حيث أنني سمعت من أحد الأخوة بعدم جواز ذلك؟

 

لا يحل ذلك لأنه من أماكن العذاب.

 

2- ما هو حكم الدين في علاج السحر بالسحر مما ليس فيه شرك، وكذلك حكم الاستعانة بالجن المسلم في العلاج؟

 

لا يجوز فك السحر بالسحر، ولا الاستعانة بالجن المسلم، وننصحك الاستماع الى الشريط الآتي: لقاء مع أيمن الجنزوري.

 

3- أعمل في تجارة الأدوية ويوجد بعض الأدوية تعالج أمراضاً عادية ولكن من تأثيرها الجانبي أنها تسبب الإجهاض، وأنا أبيع مثل هذه الأدوية بشكل غير قانوني بغرض الإجهاض استناداً إلى فتوى بعض العلماء بجواز الإجهاض في حالات الضرورة والسؤال: عندما يأتينى أى شخص يريد شراء هذه الأدوية أسأله لمن؟ فإذا قال زوجتي. أقول له أقسم بالله أنها لزوجتك فإن أقسم بالله أقول له أن يجب أن تكون قد استشرت طبيباً مسلماً ثقة عن حالتك تلك هل تحتاج للإجهاض فإن أجاب بالإيجاب أبيع له الدواء، وإن أجاب بالنفي امتنع عن البيع. فهل هذا جائز؟؟ وإن لم يكن كذلك ماذا أفعل بالمال الذي سبق واكتسبته على هذا النحو؟

 

لا يصح هذا، ولا يحل لأنك بذلك تساعد على قتل النفس، وقتل الجنين بعد مضي أربعين يوماً حرام قطعاً لأنه قتل نفس.

 

4- حديث النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً من غير حساب ولا عذاب. ولما سئل النبي قال: هؤلاء الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتون وعلى ربهم يتوكلون. وفي حديث آخر: [أتاني جبريل فقال يا محمد: اشتكيت؟ فقلت: نعم. قال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين حاسد باسم الله أرقيك، والله يشفيك]، وكان صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما. يرجى الإفادة حكم الرقى وهل الأفضل اتباعها أم تجنبها؟

 

اللفظ الثابت في الحديث هو [الذين لا يسترقون]، أما [يرقون] فهو لفظ غير محفوظ، والمكروه هو طلب الرقية، من باب أنها نقص في كمال الإيمان لأنه قد يعول عليها، ويُظن بأن الراقي له شيء من التأثير، وبذلك لا يكمل التوكل على الله تبارك وتعالى. أما أن يرقي الإنسان نفسه أو غيره فهذا مستحب، وهذا لا ينافي كمال التوكل والتوحيد، ويكون ذلك إما برقية ثابتة في القرآن، أو برقية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو أن تكون رقية خير ليس بها شرك كالاستغاثة بالشياطين. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الرقى بالكلية في أول الإسلام وقال: [إن الرقى والتمائم والتولة شرك] لأن بعضها كان مخلوطاً بالشرك لذلك قال النبي بعد ذلك [أعرضوا علي رقاكم] فما أقره أبقاه، وما كان فيها من الشرك تركه، ثم قال: [لا بأس في الرقى ما لم تكن شركاً].

 

5- هناك حالة طبية تسمى بالموت الدماغي بمعنى أن سائر الاعضاء تعمل ما عدا الدماغ. فهل الموت الدماغي يعتبر موتا حقيقيا شرعيا؟ إذا قرر الاطباء أن يرفعوا الاجهزة عن هذا الميت دماغيا بادعاء انه ميت حقيقة فهل يجوز ذلك؟

 

إذا ثبت بأن هذا الشخص قد مات جذع دماغه وإن كانت بقية أعضاء جسمه تعمل بالأجهزة تعمل فهذا موت حقيقي، ولكن لا بد أن يكون هذا بشهادة اكثر من طبيب كما هو معمول به الآن، ففي بريطانيا لا بد أن يشهد ستة أطباء على أن هذا المريض ميت دماغياً،  فإذا ثبت أن جذع المخ انتهى وليس فيه أي استجابة وليس فيه أي إحساس، وإذا رفعت الأجهزة عنه يقف كل شيء، فإنه يجوز رفع الأجهزة  بشرط أن يشهد بذلك أكثر من طبيب، وذلك من باب سد الذرائع.

وتكون من باب سد الذرائع لأن تجارة الأعضاء الآن أصبحت تجارة رائجة في كل مكان، والطبيب الواحد ربما كان تشخيصه غير صحيح، وعليه لا بد أن يشهد أكثر من طبيب على مثل هذه الحالة.

 

6- ما رأي فضيلتكم في هذه الاستعاذة التي تستخدم لرقي الأشخاص المصابين بالحسد والعين (السلام عليكم ورحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم أولها بسم الله ثانيها بسم الله ثالثها بسم الله رابعها بسم الله خامسها بسم الله سادسها بسم الله سابعها طيب عاشرها بعشرة محمد رسول الله، حوطتك من الحيطة بالله من عين أمك من عين أبيك من عين الحساد، لعنت العين اللاعنة الردية التي تنعق في الخراب والبرية لاقاها النبي سيدنا سليمان قال لها من تكوني يا لاعنة يا ملعونة قالت أنا مخربة البيوت، أرقيك من كل داء يأتيك من كل غاسق إذا وقب من شر النفاثات في العقد من حاسد إذا حسد خذ بيدي تحصنك بذو العزة والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اصرف عني الأذى انك على كل شيء قدير).

 

هذه داء وليست بالدواء، فإننا عندنا تعويذة النبي صلى الله عليه وسلم: [أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق] فالاستعاذة تكون بما استعاذ به ومنه صلى الله عليه وسلم بالكلمات الطيبات. وبعض هذه الأشياء يكون فيها استعاذة بأسماء الشياطين فتكون شرك بالله تبارك وتعالى، أما إذا لم يكن فيها شيء من الاستعاذة بالشياطين فأقل ما فيها هي مرجوحة. والأولى هو الكلام الذي استعاذ به النبي صلى الله عليه وسلم. أما الاستعاذة بمثل هذا الكلام فلا يجوز.

 

***