الكلمة الترحيبية بالصوت والصورة للشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على سيد البشر أجمعين، ورسول الله إلى العالمين سيدنا ونبينا محمد بن عبدالله الهادي الأمين، خاتم الرسل، وسيد المرسلين.

وبعد،،،

إلى كل الناس في كل مكان: هذه رسالة صدق، تحمل الكلمة الهادية التي تدعو إلى الله وإلى صراطه المستقيم ودينه القويم، الذي بعث به خاتم رسله محمد بن عبدالله إلى الناس أجمعين.

وهذه أيها الأخوة هي الشبكة السلفية تحمل الكلمة المستنيرة، والموعظة الحسنة، والجدال بالحسنى، عملا بقوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} (النحل:125).

سيجد إن شاء الله كل ضيف يفد على هذه الشبكة الكتب العلمية، والمكتبة العامرة بعلوم الكتاب والسنة.

وسيجد إن شاء الله أخوة الصدق الذين يجتمعون على الحب والموالاة في الله.

وسيجد إن شاء الله كل سائل بحق ومستفت ومستفسر طلبته وهدفه. وسيجد كل من يبحث عن الهداية والسعادة -مهما كانت عقيدته ودينه- دلالة على الطريق الذي يحقق ذلك: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين * يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم} (المائدة:15-16).

إخواني في كل مكان: لقد سمينا هذه الشبكة باسم الشبكة السلفية، لأن هذه تسمية شريفة، لأن السلف الصالح وهم أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان. والصحابة هم أولى الأمة بفهم الدين والعمل به. وذلك لشهادة الله ورسوله لهم بالخير والفضل.

والنسبة إليهم تشريف لنا، وتعريف بأننا نأخذ بالكتاب والسنة، وما أجمعت عليه الأمة. ونعتقد ما كان يعتقده الصحابة رضوان الله عليهم. ونجعله مثلنا الأعلى في الإيمان والعلم، والجهاد، والخلق. ونقتفي آثارهم، لنكون ممن قال الله فيهم: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} (الحشر:10) وقال فيهم: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنت تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} (التوبة:100).

إخواني في كل مكان: هذه الشبكة السلفية تحمل الهداية والخير، وسنرحب بكل مشاركة ومساهمة، وسنتعاون مع كل من يمد إلينا يده بالعون وصولا إلى تقوى الله، وعمل الخير، ونفع الناس.

وسنفرح كذلك بكل نقد وتقويم، وسنعمل دائما بحول الله على تصحيح المسار، وإزالة العثار.

وختاما فأهلا بكم من كل مكان، وسلام الله ورحمته وبركاته دائما وأبدا على أهل الإيمان والإسلام.